الخرطوم- دار الحياة
أُصيب محتجون سودانيون، اليوم الأحد، بعد إطلاق قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وذلك من أجل منعهم من الوصول إلى القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم خلال تظاهرات مُطالبة بـ "حكم مدني كامل" وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
وذكرت وكالة الأناضول، أن المحتجين حاولوا الوصول للبوابة الجنوبية لمقر رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، لكن قوات الأمن السودانية أطلقت القنابل الصوتية والمسيلة للدموع بكثافة، ما أدى لإصابة العشرات، وتسبب بحدوث مواجهات بين الجانبين.
اقرأ ايضا: مقتل وإصابة 203 سودانيين خلال تفريق احتجاجات بمحيط القصر الرئاسي
فيما رد المحتجون برشق قوات الأمن بالحجارة، ما أحدث عمليات كر وفر بين الطرفين في شارع "القصر" والشوارع الفرعية، قبالة موقف "شروني" للمواصلات ومشفى الخرطوم التعليمي.
وأشارت الوكالة إلى أنه تم نقل العديد من المتظاهرين عبر دراجات نارية إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي احتجاجات شعبية؛ رفضًا للإجراءات الاستثنائية التي اتخذها رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الوطني السوداني الفريق عبد الفتاح البرهان، وكان من أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين.