القاهرة- دار الحياة
قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط إن الأمانة العامة تتابع بقلق كبير التطورات المتلاحقة في أوكرانيا، وما ينجم عنها من تبعات عسكرية وإنسانية خطيرة.
وأضاف أبوالغيط - في رسالة إلى الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين بمقر الجامعة، اليوم الإثنين، تلاها السفير حسام زكي الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام - : "إننا ندرك مواقف جميع الأطراف وهي جميعًا أطراف صديقة، ونؤمن بأنه كان من الضروري تكثيف العمل من أجل التوصل إلى ترتيبات ترضي الجميع بدون اللجوء إلى القوة العسكرية لأن الحروب لها تكلفتها الحزينة والمرتفعة بكل أسف".
اقرأ ايضا: قطر تدعو أطراف الأزمة في تونس إلى تغليب صوت الحكمة والحوار
وأضاف: "لكننا الآن نواجه هذا الظرف الدقيق، ونرى أنه يتحتم على جميع الدول والتنظيمات المحبة للسلام العمل بشكل سريع من أجل وقف التصعيد وليس تأجيجه، واستعادة الحوار والسعي إلى تسوية الأزمة من خلال الدبلوماسية التي لا غنى عنها بهدف تفادي تدهور الأوضاع واتساع رقعة النزاع".
واردف: "انتماؤنا للمنطقة العربية ربما يجعلنا - أكثر من غيرنا - وعيًا للآثار المدمرة للحروب واستخدام القوة العسكرية، ولتبعاتها المؤلمة، والعواقب السلبية بالغة الخطورة لذلك على جميع الأصعدة وخاصة الإنسانية".
وقال: "ومن هنا ندعو إلى الانخراط في عمل دولي جاد يهدف إلى إنهاء الأزمة الحالية سياسيًا ودبلوماسيًا وهي أفضل السبل لمعالجة الوضع، وبما يؤدي إلى استعادة الاستقرار وتحقيق الأمن للجميع، في ظل احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وتابع أبو الغيط : "نأمل في ظل هذه الظروف الخطيرة أن يتحمل كل طرف مسئوليته، وأن تنصب كافة الجهود على تجنيب المدنيين تبعات تدهور الوضع الأمني، مع التأكيد على التزام الجميع بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية لمن هم في حاجة إليها خاصة في ظل استمرار توافد اللاجئين الأوكرانيين على الدول المجاورة".