أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عزمها توجيه ضربات بأسلحة فائقة الدقة للمنشآت التكنولوجية التابعة للأمن الأوكراني في العاصمة كييف؛ بهدف اعتراض الهجمات الإعلامية ضد روسيا.

ووجهت وزارة الدفاع الروسية - في بيان لها - نداءً لسكان كييف لتجنب ضربات فائقة الدقة على مراكز الهجمات الإعلامية ضد روسيا.

اقرأ ايضا: بوتين: استهدفنا البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا بأسلحة عالية الدقة

وأكدت أن وصول الوحدات الأوكرانية إلى شواطئ بحر آزوف بات مقطوعًا بشكل كامل، مشيرةً إلى أن قوات "لوغانسك الشعبية" تقدمت إلى عمق أراضي مقاطعة دونيتسك لمسافة تبلغ 61 كيلومترًا منذ بداية العملية.

بدوره، قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: إن "مجموعة القوات المسلحة الروسية في أوكرانيا ستواصل القيام بعملية عسكرية خاصة هناك حتى تحقيق أهدافها"، مؤكدةً أن "حماية روسيا من تهديد عسكري من الغرب هي المهمة الرئيسية للعملية الخاصة في أوكرانيا".

تجدر الإشارة، إلى أن وكالة "تاس" الروسية، قد أعلنت اليوم، توقف بث القنوات التلفزيونية في العاصمة كييف لفترة معينة بعد إصابة البرج التلفزيوني بصاروخ روسي دقيق.

وقالت وكالة "تاس" الروسية: إن "البث التلفزيوني في أوكرانيا توقف، بينما استمر بث القنوات على موقع (يوتيوب) للتواصل الاجتماعي".

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الأوكرانية، أن "الهجمات الروسية مستمرة في محاور عدة بأوكرانيا رغم تراجع القدرات الهجومية للقوات الروسية في الفترة الحالية"، لافتًا إلى أن "الأوضاع في كييف كانت مستقرة ليلًا".

وأوضحت الوزارة - في بيان اليوم الثلاثاء - أن القوات الروسية "متعبة"، ولكن هناك خشية من إمكانية انضمام الفيلق العسكرية "الأكثر تدريبًا" المتمركزين في بيلاروسيا.

أفادت وكالة أنباء "إنترفاكس"، بأن القوات الروسية المتمركزة في أقصى شرق البلاد ستجري تدريبات في منطقة أستراخان التي تقع على الحدود بين الجزئين الأوروبي والآسيوي من روسيا.

وقالت قيادة المنطقة العسكرية الروسية الشرقية، إن القوات ستتدرب على تحركات لمسافات طويلة للوحدات العسكرية من بين مهام أخرى.

كما وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، اليوم، أن أستراليا خصصت 70 مليون دولار أسترالي (50 مليون دولار أمريكي)، لتوفير أسلحة دفاعية فتاكة لأوكرانيا تشمل صواريخ وذخيرة.

وأشار موريسون - في تصريحات للصحفيين - إلى أن "غالبية تمويل الأسلحة الجديدة لأوكرانيا سيكون في فئة الأسلحة الفتاكة".

وقال: "نتحدث عن الصواريخ.. نتحدث عن الذخيرة.. نتحدث عن دعمهم في دفاعهم عن وطنهم في أوكرانيا.. وسنفعل ذلك بالشراكة مع حلف شمال الأطلسي"، مؤكدًا أن "الأسلحة سيتم تسليمها بسرعة"، لكنه لم يكشف عن الكيفية".

وحث موريسون، الأستراليين على عدم السفر للانضمام إلى الجماعات الأوكرانية في القتال ضد الجيش الروسي، قائلاً: إن "الموقف القانوني للمقاتلين المدنيين الأجانب غير واضح.. لا تفعلوا ذلك".

خسائر أوكرانيا

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، تدمير 1146 موقعًا عسكريًا أوكرانيًا منذ بدء العملية العسكرية، وإلقاء 110 جنود أوكرانيين أسلحتهم طوعًا خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

وقالت الوزارة - في بيانها - : "دمر الطيران التكتيكي الروسي 6 قوافل عسكرية أوكرانية، ومنذ بدء العملية، قصفت القوات الروسية 1146 موقعًا في البنية التحتية العسكرية الأوكرانية، بما فيها 31 موقع قيادة ومركز اتصالات، و81 منظومة صواريخ S-300 وBuk M-1 وOsa، و75 محطة رادار".

وكان الرئيس الروسي، قد أمر بشن عملية عسكرية في أوكرانيا، مبررًا إياها بأنها "للتخلص من النازية" الأوكرانية، ونزع سلاح كييف التي وصفها بأنها "تهديد لموسكو"، وتركزت الهجمات العسكرية الروسية على مراكز القيادة العسكرية والمطارات والمخازن العسكرية الأوكرانية.