أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استعداد روسيا للحوار مع أوكرانيا في حال التطبيق غير المشروط للمطالب الروسية المعروفة.

واستعرض بوتين- خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون- بشكل مفصل الاستفزاز الذي نفذه المتشددون الأوكرانيون في منطقة محطة الطاقة النووية في زابوروجيه بمشاركة مجموعة تخريبية.

اقرأ ايضا: أردوغان ل "بايدن": حرب غزة ستنتهي إذا توقف الدعم غير المشروط لإسرائيل

و قال الرئيس الروسي- بحسب بيان للكرملين، اليوم- إن القوات الروسية تواصل بالتعاون مع وحدة الحرس والكوادر الأوكرانيين ضمان عمل محطة الطاقة النووية بنظام اعتيادي، وبيّن أن أمن المحطة المادي والنووي محمي بشكل جيد.

وأشار  إلى أن "محاولات تحميل العسكريين الروس المسؤولية عن هذا الحادث تمثل جزءًا من الحملة الدعائية الوقحة ضد موسكو".

وأوضح أن القوات المسلحة الروسية تسيطر على محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، من أجل استبعاد إمكانية تدبير استفزازات محفوفة "بعواقب كارثية من قبل النازيين الجدد الأوكرانيين أو الإرهابيين".

وبحث الرئيسان- خلال الاتصال- قضايا إخلاء المدنيين من مناطق الاشتباكات القتالية، حيث لفت بوتين الانتباه إلى أن كييف تواصل عدم الإيفاء بالاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن هذه المسألة الإنسانية الحادة.

وأطلع بوتين، ماكرون على حالة الأوضاع بين الوفد الروسي وممثلي أوكرانيا، معربًا في هذا السياق عن الاستعداد لمواصلة الحوار في حال التنفيذ غير المشروط للمطالب الروسية المعروفة.

كما اتفقا على الاستمرار في الاتصالات بين بلديهما على مختلف المستويات.

وعرض بوتين على الرئيس الفرنسي مرى أخرى بشكل نشط أن يعمل مع السلطات في كييف من أجل تنفيذ قواعد القانون الإنساني الدولي، مؤكدا أن النقطة الأهم تكمن في أن يتعامل الجانب الأوكراني بجدية مع التوصل إلى اتفاقات يعتبر تنفيذها مهما لوقف الأعمال القتالية.