دار الحياة: وكالات
فور إعلان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي التعبئة العامة منذ بدء العملية العسكرية الروسية، الأمر الذي أجبر الذكور المتراوحة أعمارهم بين 18 و60 عاما ًعلى عدم مغادرة البلاد والمشاركة في الحرب.
سعى المتحولون جنسيا ًإلى الفرار من البلاد لعدم رغبتهم المشاركة في القتال خوفا على حياتهم بسبب رهاب المتحولين جنسيا أوكرانيا.
اقرأ ايضا: رسميا موعد شهر رمضان المبارك 2022 في الكويت والبحرين وقطر والسعودية .. دعاء رمضان
وذكر تقرير "ILGA" الرابطة الدولية للمثليين ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية والخناثى لعام 2020 أن المتحولون جنسيا يتعرضون للاضطهاد من قبل الشرطة، على أساس قوانين مكافحة المخدرات بسبب تلقيهم العلاج بالهرمونات.
حاول العشرات من المتحولين الفرار من البلاد مع اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا بسبب خوفهم من الهجمات المسلحة، لكن مساعيهم بالفرار لم تُكلل بالنجاح بسبب هوياتهم وجوازات سفرهم.
وعند محاولتهم عبور الحدود، قرر حراس الأمن ارجاعهم للبلاد بسبب تسجيلهم ذكورا ً في هوياتهم الرسمية، للمشاركة في جبهات القتال التي تحتاج للمقاتلين.
يذكر أن تغيير الحالة المدنية في أوكرانيا معقد للغاية، ويتضمن تقييمات نفسية قبل العملية الإدارية.
وتعيش العديد من النساء المتحولات بأوراق هوية ذكورية، مما يعرضهن للتمييز في الأوقات العادية، وتعريض حياتهن للخطر بشكل أكبر في أوقات الحرب.
وأثارت قضية المتحولون جنسيا الجدل مؤخرا على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب الحالة النفسية السيئة التي يتعرضون إليها خاصة في أوقات الحرب.
ويقول الكثيرون إنهم "عالقون تماما" في بلادهم و"خائفون على حياتهم". واعترفت امرأتان أوكرانيتان متحولات جنسيا قابلتهما مجلة "Vice"، أنهما لا يمكنهما مغادرة البلاد لأن أوراق هويتهما مكتوبة "بأسمائهما الذكورية القديمة" وتشير إلى أنهما "رجال"
وتقول تقول زي فاميلو، وهي امرأة متحولة جنسيا تبلغ من العمر 31 عاما من كييف للمجلة: "يشعر المتحولون جنسيا بأنهم منسيون ومهملون. نحن غير مرئيين"
وقال ناشط من مجتمع "LGBT" يساعد الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل في أوكرانيا لمجلة "Vice": "من المعقد جدا أن تكون شخصا متحولا جنسيا في أوكرانيا اليوم، لدرجة أن منظمات حقوق الإنسان تنصحهم "بفقد أوراق هويتهم" لمغادرة البلاد. وأوصي الناشط المتحولين بإخفاء أوراقهم الرسمية "في زجاجة ماء أو في حذاء"، وقال: "كان لدينا أشخاص متحولين جنسيا تم رفضهم عند حدود معينة، لكن كل الأشخاص الذين دعمناهم قد خرجوا في النهاية"