قالت السيدة الأولى الأوكرانية، أولينا زيلينسكا، إن العملية العسكرية الروسية هي في الواقع عملية قتل جماعي للمدنيين في أوكرانيا.

وقالت زيلينسكا في رسالة وجهتها لوسائل الإعلام عبر حسابها في "تلغرام": "إن ما حدث قبل أكثر من أسبوع من المستحيل تصديقه. كانت بلادنا مسالمة؛ كانت مدننا وبلداتنا وقرانا مليئة بالحياة. في 24 فبراير، استيقظنا جميعا على إعلان الغزو الروسي. عبرت الدبابات الحدود، ودخلت الطائرات مجالنا الجوي، وطوقت قاذفات الصواريخ مدننا".

اقرأ ايضا: زوجة الرئيس الأوكراني: إسرائيل مصدر إلهام لصمود الأوكرانيين

وأضافت "رغم تطمينات المنافذ الدعائية المدعومة من الكرملين، التي تصف هذه العملية بأنها (عملية خاصة)، فإنها في الواقع عملية قتل جماعي للمدنيين الأوكرانيين".

وأوضحت زوجة الرئيس الأوكراني أنه في الآونة الأخيرة وصلها عدد كبير من الطلبات لإجراء مقابلات عبر وسائل الإعلام العالمية، مشيرة إلى أن هذه الرسالة بمثابة إجابة على تلك الطلبات.

وقالت زيلينسكا أن ضحايا العملية العسكرية الروسية هم من الأطفال والمدنيين المسالمين، حيث عرضت قصصا إنسانية لأطفال قتلوا بأسلحة القوات الروسية، كما اتهمت روسيا بأنها تشن حرباً على المدنيين.

وأضافت زيلينسكا: "تعيش نساؤنا وأطفالنا الآن في الملاجئ والأقبية، وعلى الأرجح أنتم جميعا شاهدتم الصور من محطتي مترو كييف وخاركوف، حيث يرقد الناس على الأرض مع أطفالهم وحيواناتهم الأليفة".

وأكدت زيلينسكا أن عشرات العائلات لا تستطيع الخروج من الملاجئ لعدة أيام متتالية بسبب القصف العشوائي والمتعمد للبنية التحتية المدنية.

وقالت: " غادر نحو مليوني أوكراني بلادهم إلى دول الجوار هربا من الحرب، طرقنا مليئة باللاجئين، الرجال الذين يأتون بهم إلى الحدود يذرفون الدموع لفراق عائلاتهم، لكنهم يعودون بشجاعة للقتال من أجل حريتنا".

ووجهت زيلينسكا شكرها للشعب الأوكراني لصمودهم، قائلة إن "الأوكرانيين لا يستسلمون رغم كل هذا الرعب والقصف الذي يشاهدوه".

واختتمت السيدة الأولى في أوكرانيا رسالتها بتوجيه الشكر لجميع الدول التي قدمت المساعدة للشعب الأوكراني والدول التي فتحت حدودها لاستقبال المهاجرين.