أبدت الولايات المتحدة والجزائر استعدادهما لزيادة التعاون المشترك بين البلدين خاصة في المجال الاقتصادي والتجاري.
وقالت ويندي شيرمان نائبة وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، "أطلعني الرئيس عبد المجيد تبون على خططه لخلق المزيد من فرص العمل وتنويع الاقتصاد الجزائري في القطاعات الاستراتيجية، بما في ذلك الأعمال التجارية الزراعية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والطاقة النظيفة".
اقرأ ايضا: 100 مليون دولار لتنمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين الإمارات ومصر
وأضافت "هذه هي المجالات التي يمكن للشركات الأمريكية العمل فيها مع الجزائر بشكل وثيق. وتمثيلا على ذلك، في الأسبوع الماضي فقط، قام وفد من الشركات الأمريكية الصغيرة في مجال طاقة الرياح ومعالجة مياه الصرف الصحي وخدمات النفط بزيارة الجزائر".
وأكدت أن كل من الولايات المتحدة والجزائر تريدان زيادة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة ستكون ضيف الشرف خلال معرض الجزائر الدولي في يونيو المقبل.
وقالت شيرمان "ناقشنا أيضا الحرب التي قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ضد أوكرانيا – وأستخدم تعبيري هنا – بشكل متعمّد وغير مبرّر وليس له داع، وكيف أن تصرفات الرئيس بوتين تنتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة".
وأكدت أن الولايات المتحدة والجزائر تتفقان على أن الاستقرار الإقليمي هو المفتاح لمستقبل سلمي ومزدهر لمنطقة الساحل بأسرها، ويشعر كلا البلدين بالقلق إزاء تواجد القوات الأجنبية المزعزع للاستقرار، ويعملان سوية لمواجهة الجماعات الإرهابية.
وقالت إن "علاقة الولايات المتحدة بالجزائر واسعة وعميقة، ونحن نتطلّع إلى مواصلة تعميق تعاوننا في مجالات خلق الوظائف والتنمية الاقتصادية والطاقة النظيفة والأمن ومجالات أخرى".