وافق فتحي باشاغا رئيس الحكومة الليبية على مبادرات دولية وإقليمية لبدء حوار سياسي، فيما اتهم رئيس الحكومة المنتهية ولايته عبد الحميد الدبيبة بمحاولة الاستيلاء على السلطة.
وقال باشاغا في أول كلمة مصورة له بعد وصوله إلى مصراتة "غرب" بعد أداء وحكومته القسم الدستوري، إنه "داعية سلام ولا يسعى لحرب في طرابلس".
اقرأ ايضا: رغم رفض الدبيبة التنازل.. باشاغا يؤدي اليمين الدستورية لرئاسة الوزراء
واتهم باشاغا أن رئيس الحكومة المنتهية ولايته، عبدالحميد الدبيبة برفض وساطة دولية وقال إن الدبيبة "أغلق المجال الجوي والطريق الساحلي بين طرابلس ومصراتة بشكل غير شرعي، ولا قانوني وأصبح هناك اعتقال على الهوية ونوع من التعدي".
واشار إلى أنه أجرى العديد من الاتصالات الدولية والمحلية، لتجنب التصعيد، ولكن هذه الدول فشلت في فتح المجال الدولي، موضحا أن بعض الدول عرضت أن تكون وسطاء إلا أن الدبيبة رفض.
وكشف عن أن مجموعات مسلحة معروفة وشاركت في القتال منذ 2011 مضت لفتح الطريق سلمياً، ورفعت رايات بيضاء على سياراتها لحماية الحكومة، وليس إشعال الحرب، ولكنها تعرضت لإطلاق النار وعادت منعاً لسفك الدماء وتجنب الفتنة.
وقال إن "الحكومة منزوعة الشرعية البرلمانية والدولية محصورة في طرابلس الآن، ولن تستطيع إجراء الانتخابات في أي وقت كما تدعي".
وشدد باشاغا على تصميم حكومته الجديدة على استلام المقرات الحكومية في طرابلس، وأنها لن تقبل بحكومة موازية، ومصممة على إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية معا، وتجنب إشعال الحروب.
ووصل باشاغا إلى مدينة مصراتة بعد أيام من أداء وحكومته القسم الدستوري أمام مجلس النواب، ورفضت حكومة الدبيبة المنتهية ولايتها تسليم السلطة ولوحت بالحرب مع إغلاق الطريق الساحلي والاعتداء على وزارات والتحشيد العسكري.
وتوصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي لوقف التحشيدات العسكرية المتزايدة في العاصمة طرابلس، وعودة الأرتال العسكرية إلى ثكناتها وعدم خوض أي حروب بالعاصمة، وفتح المجال الجوي وتأمين حرية التنقل أمام المواطنين الليبيين.
وشهدت العاصمة طرابلس، الخميس، تحشيدات عسكرية ضخمة لتأمين دخول الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا، إلى العاصمة واستنفار مضاد من المجموعات المسلحة المختلفة الولاءات، والتي أثارت قلق البعثة الأممية والسفارة الأمريكية ومنظمات حقوقية محلية ودولية أخرى.