أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم السبت، أن قواته العسكرية ستنظم مناورة أطلق عليه اسم (كولد ريسبونس 2022) واسعة النطاق في النرويج، الأسبوع الحالي، وتأتي بالتزامن مع تصاعد الأزمة العسكرية في أوكرانيا.

وأوضح حلف شمال الأطلسي، الذي يتخذ من بروكسل مقرًا له، عبر بيان، أن المناورة العسكرية ستنطلق في 14 مارس الحالي وتستمر حتى الأول من أبريل المقبل، لاختبار قدرته في الدفاع عن بلد عضو في الحلف يتعرض لعدوان خارجي.

اقرأ ايضا: بلينكن: حلف الناتو لا يسعى إلى نزاع مع روسيا

وبيّن أن نحو 30 ألف عسكري و200 طائرة وحوالي خمسين بارجة من 27 دولة سيشاركون في هذه المناورة، مشيرًا إلى أنها ستساعد الجيوش الغربية في أن تكون أكثر صلابة في القتال في البرد القارس برا وبحرا وجوا، بما في ذلك بالمنطقة القطبية الشمالية.

بدوره، قال وزير الدفاع النرويجي، أود روجر إينوكسن، في تصريح صحفي، لـ"وكالة فرانس برس": إن "التدريب مهم للغاية لأمن النرويج والحفاء"، لافتًا إلى أن التدريب "لا ينظم بسبب العملية العسكرية الروسية على أوكرانيا، ولكنه يكتسب أهمية إضافية بسببها".

وتتزامن هذه المناورة العسكرية لحلف شمال الأطلسي، مع اشتداد المعارك بين الجيش الروسي والأوكراني، التي تسببت بمقتل 1300 عنصر من القوات الأوكرانية، ناهيك عن تدمير البنية التحية العسكرية للدولة، ونزوح الملايين من المواطنين، جراء القصف الروسي.