توجه رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنبن إلى محافظة أربيل في إقليم كردستان بشمال العراق، على رأس وفد أمني رفيع المستوى للوقوف على الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، غداة قصف على المدينة تبنته إيران.

وبحسب وسائل إعلام عراقية فإن مصطفى الكاظمي سيصل إلى إقليم كردستان، على رأس وفد رفيع يضم وزيري الداخلية عثمان الغانمي والدفاع جمعة عناد ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي وعددا آخر من المسؤولين ويتم استقباله من قبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني.

اقرأ ايضا: سقوط قذائف هاون بالقرب من مطار أربيل الدولي شمالي العراق

وأضافت أن "رئيس الوزراء العراقي سيجتمع مع المسؤولين في إقليم كردستان ويتفقد المواقع التي تعرضت لأضرار بالغة إثر الهجوم الصاروخي الإرهابي الذي استهدف أربيل أمس"

وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن أمس استهداف ما قال إنه "مركز استراتيجي إسرائيلي" شمالي العراق.

يأتي ذلك بعدما أعلنت سلطات إقليم كردستان العراق سقوط صواريخ بالستية أطلقت من خارج الحدود في محيط أربيل والقنصلية الأمريكية فيها.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بيان للحرس الثوري قوله في أعقاب الجرائم الأخيرة للنظام الإسرائيلي الزائف وإعلاننا السابق أن الأعمال التي اقترفها لن تمر دون رد، استُهدف الليلة الماضية المركز الاستراتيجي للتآمر والأعمال الخبيثة، بصواريخ قوية من الحرس الثوري".

وأضاف البيان "مرة أخرى نحذر النظام الإسرائيلي المجرم من أن تكرار أي أعمال خبيثة سيواجه بردود فعل قاسية وحاسمة ومدمرة".

وقال مسؤولون أكراد إن عشرات الصواريخ الباليستية التي أطلقت من خارج العراق استهدفت أربيل، وأضافوا أنه لم تقع إصابات أو خسائر بشرية.

من جانبها، أدانت واشنطن بشدة القصف الصاروخي الإيراني على أربيل .

وبحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، كانت الضربات انتهاكا صارخا لسيادة العراق. ولم تتضرر أي منشآت أمريكية وكذلك لم يتعرض أي من الأفراد للإصابة.

وقال البيان "ليس لدينا ما يشير إلى أن الهجوم كان موجها ضد الولايات المتحدة، كما يجب على إيران أن تكف فورا عن هجماتها وأن تحترم سيادة العراق وأن توقف تدخلها في الشؤون الداخلية للعراق، كما تقف الولايات لمتحدة مع شركائها العراقيين، بما في ذلك في إقليم كردستان، وسوف تساعد شركائنا في المنطقة في الدفاع عن أنفسهم".