بات العالم على أعتاب موجة جديدة من فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، رغم أن أغلب دول العالم اتجهت لرفع أو تخفيف القيود الصحية التي فرضتها على مواطنيها منذ ظهور الوباء قبل عامين.

وشهدت الأيام الماضي تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات في عدة دول، أبرزها الصين وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى دول أوروبية.

اقرأ ايضا: مصر تندد بالهجوم على غزة: تهور إسرائيل يضع المنطقة على أعتاب "الفوضى"

وسجلت كوريا الجنوبية رقما قياسيا يوميا آخر من الوفيات جراء كوفيد-19، الخميس؛ في حين أعلن مسؤولو الصحة عن أكثر من 621 ألف إصابة جديدة، وقبل يومين، سجلت الصين 5280 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وفق ما أعلنت لجنة الصحة الوطنية، في حصيلة يومية هي الأعلى منذ عامين، كما شهدت ألمانيا أكثر من 250 ألف حالة إصابة جديدة و249 حالة وفاة يوم الجمعة، مما جعل وزير الصحة يصف الوضع في البلاد بـ"الحرج".

ويرجح الأطباء أن تكون الموجة الجديدة ناتجة عن السلالة الفرعية لمتحور أوميكرون، والمعروفة باسم "BA.2"، والتي يبدو أنها أكثر قابلية للانتقال والانتشار مقارنة مع السلالة الأصلية "BA.1".

ولم يحدد الأطباء عدد الأشخاص، الذين يتوقع إصابتهم بمضاعفات خطيرة، وكيف سيؤثر ذلك على المستشفيات ونظم الرعاية الصحية.

وانتقد الأطباء ، في وقت سابق، حكومات الدول لإرسالها رسالة خاطئة إلى مواطنيها، من خلال تخفيف القيود والإجراءات الاحترازية، والإشارة إلى أن العالم يستعد لطي صفحة كورونا.

وعلى صعيد متصل، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ، اليوم الخميس، إلى الاحتواء السريع لتفشي جائحة مرض "كوفيد-19"، مشددا على الالتزام بسياسة "صفر- كوفيد" التي تتبعها البلاد للحد من انتشار المرض في "أقرب وقت ممكن".

وقال بينغ إن الصين استجابت بشكل "فعال" للعدوى الجماعية بمختلف مناطق البلاد منذ تطبيق إجراءات الاستجابة لكوفيد-19 على أساس منتظم، ووفرت أفضل حماية لحياة الشعب وصحته قدر الإمكان.