خاص-دار الحياة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أحمد المدلل، اليوم الثلاثاء، أن عملية النقب التي أسفرت عن مقتل أربعة مستوطنين، جاءت في السياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة ، مشددا على أن معركة النقب، هي "معركة الكل الفلسطيني".
وقال المدلل، في تصريح خاص لـ"دار الحياة": إن "عملية النقب التي نفذها محمد أبو القيعان أكدت أن عمليات التهجير الأخير التي تسعى سلطات الاحتلال من خلالها إلى طرد سكان قرى النقب، لن تمر مرور الكرام، وأنه لا مكان للمحتل على أرض فلسطين".
اقرأ ايضا: "الجهاد الإسلامي": وفد من الحركة يصل روسيا برئاسة النخالة للقاء المسؤولين الروس
وأضاف أن دماء الشهيد أبو القيعان ستصنع مرحلة جديدة في المواجهات مع الاحتلال وتشغل حالة الاشتباك بين أهالي الداخل الفلسطيني المحتل والقوات الإسرائيلية، مشدّدًا على أن هذه معركة "شاملة ومفتوحة في كل ساحات فلسطين".
وأوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أنه كلما زاد الاحتلال الإسرائيلي من جرائمه زاد الشعب الفلسطيني إصرارًا بتمسكه بحقوقه العادلة والدفاع عنه.
وبيّن المدلل، أن المطلوب من الشعب الفلسطيني هو إعلان حالة المواجهة والاشتباك مع العدو في الساحات كافة.
ولقي أربعة إسرائيليين، اليوم، مصرعهم فيما أصيب آخر بعملية مزدوجة نفذها شاب فلسطيني في مدينة بئر السبع.
ونفذ الشاب محمد أبو القيعان عملية دهس وطعن ضد مجموعة من المستوطنين في مدينة بئر السبع، ما أسفر عن مقتل أربعة مستوطنين وإصابة أخر بجراح متوسطة، قبل أن يستشهد المنفذ وهو من سكان حورة بالنقب، برصاص الجيش الإسرائيلي.
وتشهد قرى النقب المحتل، هذه الأيام حملة عنصرية واسعة النطاق من الجيش الإسرائيلي يهدف من وراءها إلى تهجير السكان الفلسطينيين الأصليين قسرًا، تحت دواعي واهية.