قررت الحكومة الإسرائيلية تعزيز تواجد قوات الاحتلال في مناطق التماس مع الفلسطينيين حتى شهر مايو المقبل، التركيز على مناطق الاحتكاك، من ضمن إجراءات أخرى أقرتها اليوم غداة عملية إطلاق نار في مدينة الخضيرة أوقعت قتلى وجرحى وتبناها تنظيم داعش.

وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الاثنين جلسة لتقييم الأوضاع الأمنية طُرحت خلالها صورة الأوضاع العملياتية والاستخباراتية في ظل العمليات التي وقعت خلال الأيام الأخيرة.

اقرأ ايضا: نائب عربي في الكنيست يفتح النار على "داعش": قاتل وعدو للإسلام

وبخلاف عملية الليلة الماضية، شهدت مدينة بئر سبع قبل أيام عملية دهس وطعن أوقعت 4 قتلى.

وقال بينيت، الذي أعلنت تل أبيب في وقت سابق اليوم إصابته بالكورونا، إن "الوضع الراهن وضعًا جديدًا يستلزم الاستعداد وتأقلم الأجهزة الأمنية مع الظروف الناشئة".

ووجه بينيت بمواصلة مواصلة الجهد العملياتي الواسع النطاق على كافة الساحات، بما في ذلك القيام بإجراءات التحقيق المكشوفة والخفية، بهدف منع تكرار تلك العمليات، وتعزيز قوام الأجهزة الأمنية مع التركيز على مناطق الاحتكاك، بشكل فوري وحتى شهر مايو المقبل.

وأمر بينيت ب توسيع سياسة حمل السلاح من قبل جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي واستخدام أوامر التقييد والاعتقالات الإدارية بحق الفلسطينيين، ومراقبة الخطاب المتداول على شبكات التواصل الاجتماعي، والكشف عن الجهات المحرضة على تلك العمليات.

ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الحفاظ على الحوار الجاري مع الشخصيات العامة وصناع الرأي لدى المجتمع العربي وتعزيزه بهدف الحفاظ على الاستقرار، ومواصلة حملة مصادرة الأسلحة في الأماكن ذات الصلة وتوسيعها من قبل شرطة إسرائيل.