أحيا الفلسطينيون في مختلف الأراضي الفلسطينية، اليوم الأربعاء الذكرى السنوية الـ46 ليوم الأرض، وسط تصعيد في النقب وتوتر مع إسرائيل عقب مقتل 11 إسرائيلياً في ثلاث عمليات بالخضيرة وبئر السبع وبني براك في غضون أسبوع.

وشارك الالاف في قطاع غزة في مهرجان جماهيري حاشد بمناسبة يوم الأرض بمرفأ الصيادين على شاطئ بحر غزة، إذ رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تؤكد على تمسك الشعب الفلسطيني  بأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.

اقرأ ايضا: الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ 43 لـيوم الأرض

 وحمل المهرجان الجماهيري الحاشد اسم "وطن واحد وشعب واحد" وجاء بدعوة من "الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا الفلسطيني في الداخل المحتل"، بمشاركة قادة الفصائل الفلسطينية.

و قال نائب رئيس "الهيئة الوطنية لدعم وإسناد شعبنا في الداخل المحتل"، ماهر مزهر، أنه في مثل هذا اليوم تجلت أروع صور التضحية والفداء للشعب الفلسطيني الذي ينتفض في هبة شعبية غاضبة شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ارتقى خلالها ستة شهداء وأصيب العشرات".

وأضاف مزهر:" إن الشعب شكّل على مر السنين سداً منيعاً لمخططات إسرائيل، على الرغم من كل السياسات والقوانين العنصرية التي انتهجتها بحقه".

وفي غضون ذلك، شارك المئات من الفلسطينيين، بإحياء الذكرى الـ 46 ليوم الأرض في قرية سعوة في النقب، إذ زرع المشاركين من مختلف القيادات السياسية والحزبية والشعبية والقوى الوطنية في الأراضي المحتلة عام 1948 أشتال الزيتون في أراضي سعوة والأطرش التي تم تجريفها وحرثها قبل عدة أشهر من قبل إسرائيل.

وأكد المشاركون رفضهم لمخططات مصادرة الأراضي والمشاريع الاستيطانية التي تحركها الحكومة الإسرائيلية، وشددوا على ضرورة مواصلة النضال الشعبي للتصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستهدف الوجود العربي في النقب ومصادرة نحو 800 ألف دونم التي تعتبر آخر ما تبقى من أرض لعرب النقب.

وفي سياق متصل، شارك العشرات من أهالي قرية جيبيا بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية ، في فعالية لزراعة الأشجار الحرجية، تأكيداً على الارتباط بالأرض الفلسطينية، وتعزيزاً لصمود الفلسطينيين في أرضهم، للتصدي للاستيطان الإسرائيلي، إذ تستولي إسرائيل على 700 دونم من أراضي القرية ضمن سياسية التوسع الاستيطاني.

ويُحيي الشعب الفلسطيني في 30 مارس من كل عام، "يوم الأرض"، وهو اليوم الذي استشهد فيه ستة فلسطينيين، خلال احتجاجات ضد قرار إسرائيل بمصادرة نحو 21 ألف دونم من أراضي الجليل والمثلث.