موسكو-دار الحياة
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، أن "ما حدث في بلدة "بوتشا" الأوكرانية هي عملية استفزازية ومحاولة تلفيق وتزييف المعلومات لإدانة القوات الروسية العاملة في أوكرانيا".
واشار إلى أن موسكو ستطالب لندن بأداء مهام رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (عن دورها في الرئاسة لشهر أبريل) وعقد جلسة حول ما جرى في بوتشا.
اقرأ ايضا: روسيا تنفي اتهامات أوكرانية بقتل مدنيين في "بوتشا"
وقال لافروف، خلال اجتماع مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية مارتن جريفيث، اليوم الاثنين، في موسكو: "إن محاولات التسييس بشأن القضايا الإنسانية في أوكرانيا لا تتوقف".
وأضاف: أن "حادثة بوتشا الأوكرانية كانت معدة سلفاً كحادثة استفزازية لتحميل القوات المسلحة الروسية المسئولية عن أمور لم تفعلها".
واعتبر الوزير الروسي أن بلاده ترى أن هناك تهديدًا مباشرًا للأمن الدولي في مثل هذه الاستفزازات، كالتي حصلت في مدينة "بوتشا" الأوكرانية.
وقال :"إن الوضع والفبركة في "بوتشا" هو استفزاز ويمثل تهديداً للسلم والأمن الدوليين"، لافتًا إلى أنه "جرى شن هجوم وهمي ومزيف في مدينة بوتشا بمنطقة كييف بعد أن غادرت القوات الروسية من هناك، واصفاً ما جرى بالعرض المسرحي والفبركات".
وفي وقت سابق، وزعت السلطات الأوكرانية مقطع فيديو جرى تصويره في مدينة بوتشا بمنطقة كييف، حيث ترقد جثث القتلى على الطريق.