يبدو أن روسيا مصرة على إثارة الرأي العام العالمي، بسبب حربها على أوكرانيا التي بدأتها في 24 فبراير الماضي.

ولم تكتف موسكو بما تفعله من عمليات عسكرية تجلب لها انتقادات وعقوبات غربية، بل أقدمت على فعلة جديدة زادت من تلك الانتقادات، عندما أجرت روسيا عملية تبادل أسرى مع أوكرانيا في خضم الحرب المستعرة منذ 24 فبراير الماضي، تضمنت إطلاق سراح مجندات قلن إن الجنود الروس حلقوا لهن شعورهن.

اقرأ ايضا: مجندات سعوديات داخل الحرم المكي بالزي العسكري يثرن اهتمام المعتمرين !

ونشرت وسائل إعلام أوكرانية صورة مجندات أوكرانيات حليقات الرأس، تتوسطهن نائبة رئيس الوزراء إيرينا فيريشتشوك، بعد إتمام عملية تبادل الأسرى.

وظهر في الصورة 5 مجندات اختفى شعر رأسهن، في حين لا يحق للنساء في الجيش الأوكراني حلق شعورهن.

وقالت مصادر أوكرانية إن كييف أجرت مع موسكو عملية تبادل أسرى، قضت بتسلم 86 عسكريا أوكرانيا، بينهم 15 امرأة في الأول من نيسان، وهن من تعرضن لهذا الأمر، الذي قوبل بانتقادات شديدة.

وذكر رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوكراني، دميترو لويينيتس، أن حلق شعور المجندات دليل على "الإذلال والغطرسة والازدراء".

ولم تشر تلك المصادر إلى عدد الأسرى الروس الذين جرى إطلاق سراحهم في المقابل، كما لم تنشر روسيا أي صور عن أسراها العسكريين الذين جرى تحريرهم في هذا التبادل.

وذكرت تقارير أن السبب في ذلك ربما يعود لوجود الجنود في حالة سيئة للغاية؛ نظرا لتعرضهم للتعذيب.

واتهمت موسكو كييف مرارا بتعذيب الجنود الروس الذين أسرتهم في الحرب، ولم تعلق حتى الآن على واقعة حلق شعور المجندات الأوكرانيات.

وجاءت عملية التبادل إثر المفاوضات التي انطلقت في مدينة إسطنبول التركية قبل أيام.