دار الحياة
بعد عام من القطيعة بين الجانبين، قرر المغرب وإسبانيا اليوم إنهاء أزمة دبلوماسية بين الجانبين، على خلفية أزمة السيادة على الصحراء الغربية.
وأعلن البلدان اليوم فتح الحدود بين البلدين وفتح مرحلة جديدة في العلاقات بينهما على أسس الاحترام والثقة والمتبادلين، بحسب بيان للديوان الملكي المغربي.
اقرأ ايضا: بعد سنوات من القطيعة .. وزير الخارجية القطري يزور الإمارات
وقال البيا المغربي إن الملك محمد السادس ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيز أكدا بداية مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين تقوم التعاون الصريح الصادق.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني موقف بلاده بخصوص ملف الصحراء، معتبرا المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف.
واندلعت الأزمة بين الرباط ومدريد بسبب استضافة الأخيرة زعيم جبهة بوليساريو الغربية إبراهيم غالي لتلقي العلاج، وعقب ذلك تدفق نحو 10 آلاف مهاجر معظمهم مغاربة، وبينهم الكثير من القاصرين، على جيب سبتة الإسباني شمال المغرب، مستغلين تراخيا في مراقبة الحدود من الجانب المغربي، مما سبب أزمة بين البلدين.