دار الحياة
يبدو أن واشنطن قررت الدخول على خط أزمة التهديدات التي تطلقها كوريا الشمالية باتجاه جارتها الجنوبية، حيث من المقرر أن تدخل حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" التي تعمل بالطاقة النووية المياه الدولية للبحر الشرقي في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحسب وسائل إعلام كورية جنوبية.
وبحسب المصدر ذاته فإن تلك الخطوة تأتي وسط المخاوف من أن بيونج يانج قد تنخرط في أعمال استفزازية، مثل إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أو تجربة نووية في وقت لاحق من هذا الشهر، مشيرة إلى أن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ستبقى في المياه لمدة 5 أيام، في أول سابقة من نوعها منذ نوفمبر 2017.
وكانت الولايات المتحدة قد أرسلت في نوفمبر 2017، 3 حاملات طائرات، وهي "يو إس إس رونالد ريغان" و"يو إس إس نيميتز" و"يو إس إس ثيودور روزفلت" إلى منطقة عمليات البحر الشرقي، المسماة بمسرح العمليات الكوري، في استعراض غير مسبوق للقوة ضد كوريا الشمالية.