دار الحياة
أبدى لبنان، اليوم الثلاثاء، حرصه على دفع أي أذى عن دول الخليج العربي، وذلك بعد أيام من الإعلان عن عودة سفراء الدول الخليجية إلى بيروت عقب انتهاء الأزمة السياسية التي استمرت نحو 5 أشهر بسبب تصريحات وزير الإعلام اللبناني السابق جورج قرداحي التي هاجم فيها السعودية.
وقال وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي إنه "على لبنان واللبنانيين الالتزام بعروبتهم وأمن وأمان مجتمعات أشقائهم وأمن السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي".
اقرأ ايضا: "كأس وسكي" يثير غضب وزير الداخلية اللبناني ويطالب بمحاسبة مسؤول
وأضاف مولوي في تصريحات بعد لقائه السفير السعودي في لبنان وليد بخاري اليوم : "مملكة الخير أعطت لبنان كل ما يمكن أن يعطيه الشقيق الأكبر للشقيق الأصغر ونشكر السفير بخاري على جمعه لأخوته في هذه الدار العامرة"، مشددا على أن "على لبنان واللبنانيين الالتزام بضميرهم ومصلحة بلدهم وعروبتهم وأمن وأمان مجتمعات أشقائهم وأمن السعودية وسائر دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تفرّق بين اللبنانيين".
وأكد مولوي التزام بيروت بمنع أي أذى لفظي أو عملي بحق دول الخليج، وقال "ما نقوم به ينطلق من قناعاتنا ومرتبط بوجودنا في مواقعنا لنخدم شعبنا وأمتنا ومستمرون في ما نقوم به انطلاقا من إيماننا بالدولة اللبنانية ولاستقرار لبنان والدول العربية باعتبار أن الأمن العربي هو أمن مشترك".
وقال إن: "السعودية ودول الخليج قلبها دائما على لبنان وكافة الإجراءات التي تتخذها تصب في مصلحة لبنان وفي حماية أمن مجتمعنا العربي الواحد وكل الأمور ستتم معالجتها بما فيه حفظ الأمن".
وأضاف "لم ألمس من السفير بخاري الا ما أقوم به دائما وهو العمل على اجراء الانتخابات وهو حريص على إجرائها بكل حرية وديمقراطية ولا خوف على الحرية والديمقراطية في لبنان طالما أن اللبناني يريد بناء دولته".