استطاع برنامج تلفزيوني سعودي ساخر أن يجذب ملايين المشاهدات في الولايات المتحدة، بعد حلقة سخر فيها من الرئيس الأمريكي جو بايدن، في واقعة غير مسبوقة، وذلك بالتزامن مع التوتر الحالي في العلاقات بين الرياض وواشنطن.

وأذاع برنامج ”ستوديو 22“ الذي تبثه قناة ”إم بي سي“ السعودية، حلقة سخر فيها من بايدن ونائبته كمالا هاريس، عن طريق تقليد أخطاء وقع فيها الرئيس الأمريكي في خطاباته وظهوره الإعلامي، وأثارت جدلا واسع النطاق.

اقرأ ايضا: فعاليات وحفلات موسم الرياض 2 الجديد لعام 2021 .. 70 حفلة غنائية عربية و350 عرض مسرعي

وقدم الفنان خالد الفراج بشخصية بايدن، حيث تحدت الإنجليزية عن الأزمة الروسية الأوكرانية، لكنه يقع في عدة أخطاء، مثل ذكر اسم إسبانيا بدلاً من روسيا، ويغلبه النعاس تارةً أخرى، بينما تقوم كمالا بالتصحيح وتدارك المواقف المستمدة من أخطاء حقيقية شهيرة لرئيسها.

وتقدم الحلقة بايدن، وهو كبير في السن، وهو يضل طريقة إلى المنصة، التي من المفترض أن يلقي فيها خطابه، لكن كامالا هاريس تنجح في الإمساك به وتوصيله إليها، ليبدأ خطابه، وسط حالة من فقدان التركيز وخلط بين الأزمات والمسميات، حتى أنه يطلق على نائبته لقب السيدة الأولى.

وتظهر في الحلقة هاريس، التي يلعب دورها ممثل ذكر في المشهد، وهي تخبر الرئيس بما يجب قوله وفعله. في نهاية المقطع، ينام بايدن أخيرا، وهاريس بسرعة تمسك بجسده من الخلف قبل أن يسقط على الأرض، وتصرخ: “صفق للرئيس!”

وحققت حلقة البرنامج الساخر نسب مشاهدة عالية عند بثها على القناة السعودية الخاصة وتطبيق ”شاهد“ على الأجهزة الذكية، قبل أن تعرض وسائل إعلام أمريكية ومدونون أمريكيون، مقطع الفيديو الذي يسخر من رئيسهم.

ووصل المقطع إلى نسب مشاهدة مليونية في مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، وسط تعليقات متباينة انقسم فيها مدونون أمريكيون بين معجب بالمقطع ويريد المزيد، وبين منتقد للسخرية من الرئيس بايدن.

وأبدى الفنان خالد الفراج، عن سعادته لما حققته الحلقة، وقال عبر حسابه في تويتر، لعدد من وسائل الإعلام والمدونين الأمريكيين الذين نشروا مقطع الفيديو الذي ظهر فيه ساخراً من بايدن، وقال ”شكلنا بنصير عالميين يا عيال“.

وعرض الفراج تعليقاً لإحدى المدونات تطلب المزيد، بينما عرض على أحد المغردين الذين نشروا المقطع، إعداد جزء ثان منه.

يأتي عرض البرنامج كخطوة غير مسبوقة في السعودية، بالتزامن مع توتر العلاقات بين الرياض وواشنطن، بسبب عدة ملفات أهمها الأزمة الأوكرانية الحالية.