قضت المحكمة الإسرائيلية المركزية في مدينة بئر السبع، اليوم الأربعاء، بإبطال قرار اللجنة الإسرائيلية الرافض لإطلاق سراح الأسير الفلسطيني أحمد مناصرة، بعد انقضاء ثلثي مدة محكوميته بدعوى أن الملف ذو صلة بقضية إرهابية.

وطلبت المحكمة الإسرائيلية من اللجنة إعادة النظر في ذلك، من خلال الاستماع لادعاءات محامي الدفاع عن مناصرة الذي طلب خفض مدة محكوميته، والإفراج عنه بعد تدهور حالته النفسية.

اقرأ ايضا: محكمة سجن الرملة ترفض طلب الإفراج عن الأسير "مناصرة"

من جهته قال محامي الدفاع خالد زبارقة في تصريحات صحفية، بعد الانتهاء من جلسة المحكمة:" إن اللجنة قررت إعادة الملف للبحث في الطلب، الذي رفضته قبل نحو شهرين، والذي أوصى بالإفراج المبكر عن الأسير مناصرة".

وأوضح زبارقة:" أن المحكمة الإسرائيلية قضت بإبطال قرار اللجنة الخاصة بأن ملف الأسير مناصرة يندرج تحت ملفات الإرهاب، وأن هذه اللجنة التابعة لسلطات السجون تنظر في طلبات الإفراج المبكر عن السجناء بعد قضاء ثلثي محكوميتهم".

يذكر أن الفتى المقدسي أحمد مناصرة اشتهر بمقطعي فيديو، الأول حين اجتمع حوله مستوطنون كانوا يوجهون إليه ألفاظاً نابية بينما كان يئن من إصابته بالرصاص، كما سرب تسجيل مصور لطريقة التحقيق القاسية معه بُعيد اعتقاله وهو يرد على المحقق بعبارة "مش متذكر" (لا أتذكر).

واعتقل مناصرة في أكتوبر من العام 2015، حيث كان طفلاً في سن الـ "13"، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في مدينة القدس.