قال مسؤول رفيع المستوى في الحكومة الإسرائيلية، إن نجل الرئيس المصري، محمود السيسي، قد قاد جهودا كبيرة خلال اليوميين الماضيين من أجل المساهمة في تهدئة التصعيد الكبير في الحرم القدسي الشريف.

اقرأ ايضا: إسرائيل تعلن فشل جهود الوساطة المصرية في تحقيق اتفاق وقف إطلاق النار

وأكد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات خاصة ل"دار الحياة"، اليوم الاحد، أن الوفد الأمني المصري قد التقى بالمسؤولين ذات العلاقة في القدس، وبحثوا آليات التوصل الى تهدئة الأوضاع داخل الحرم الشريف بحسب قوله.

وتابع: لقد سعى الجانب المصري ووسطاء آخرين من أجل المساهمة بوقف أعمال العنف داخل الحرم الشريف، وضمان عدم تطور أعمال العنف لتصل إلى مناطق أخرى".

ولم يتسن الحصول على تعليق من الجانب المصري حول ما ذكره المسؤول الاسرائيلي حتى كتابة الخبر.

وعلمت دار الحياة من مسؤول مطلع في الخارجية الفلسطينية أن تنسيقاً كبيرا قد جرى بين المسؤولين القطريين والمصريين من أجل التفاهم مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى لضمان عدم اشتعال الجبهة بين قطاع غزة وإسرائيل على اثر اقتحامات المسجد الأقصى.

وكان رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل قال في وقت سابق إن وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أبلغ رئيس الحركة إسماعيل هنية بأن إسرائيل لا تريد التصعيد.

والجدير ذكره بأن نجل الرئيس المصري، محمود السيسي، المكلف بإدارة الاتصالات بين مصر وإسرائيل منذ بداية العام الحالي، قد سبق له القيام بزيارات متكررة خلال الشهريين الماضيين إلى إسرائيل بحسب وسائل اعلام إسرائيلية.

وبحسب الإعلام الإسرائيلي فإن الوفد المصري قد نقل رسائل متبادلة بين إسرائيل وحركة حماس داعية الى ضرورة التهدئة وتجنب الدخول في جولة جديدة من العنف.