على خلفية قيام زعيم حزب يميني متطرف، بحرق نسخة من المصحف الشريف في السويد، توالت ردود الفعل الغاضبة والادانات العربية لمثل هذه الأعمال والاستفزازات والتحريض ضد المسلمين.
فمن جانبها ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية محاولة إحراق نسخةٍ من القرآن الكريم، مؤكدة أن هذا الفعل يتنافى مع جميع القيم والمبادئ الدينية، ومبادئ حقوق الإنسان والحريات الأساسية، ويُؤجج مشاعر الكراهية والعنف ويُهدد التعايش السلمي. 
وشدّدت الخارجية الاردنية، على ضرورة نبذ العنف بكافة أشكاله، واللجوء إلى الطرق السلمية في التعبير عن الرأي دون إثارة الفتن أو الإساءة إلى مشاعر الآخرين.
كما أدانت المملكة العربية السعودية ما قام به بعض المتطرفين في السويد من الإساءة المتعمدة للقرآن الكريم، والاستفزازات والتحريض ضد المسلمين.
وأكدت أهمية تضافر الجهود في سبيل نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف والإقصاء، ومنع الإساءة لكافة الأديان والمقدسات
بدوره، قال وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، إن قيام أى من المتطرفين بحرق المصحف عنصرية مقيتة تجرح مشاعر جميع المسلمين وتؤجج مشاعر الكراهية وتضر بدعوات العيش المشترك والسلام الإنسانى والعالمى.
وأكد أنه يجب على الجميع تجريم ازدراء الأديان وعدم الكيل فى ذلك بمكيالين.
فيما استدعت وزارة الخارجية العراقية القائم بالأعمال السويدي في بغداد، وقدمت له احتجاج الحكومة العراقية، بسبب حرق القرآن الكريم من قبل "متطرفين" في السويد.
وأكدت الخارجية العراقية أن فعلا كهذا يجافي مبادئ الإنسانية التي تعكس جوهر الأديان، ويناقض منطلق الاعتراف بالآخر الديني، وهذا الأمر يحمل إنعكاسات خطيرة على العلاقات بين السويد والمسلمين بعامة، سواء كان في الدول الإسلامية والعربية أم في المجتمعات المسلمة في أوروبا".
من جهتها،  ادانت قطر بأشد العبارات إقدام متطرفين على حرق نسخ من المصحف الشريف في مدينة مالمو بالسويد، مشيرةً إلى أن هذه الواقعة الشنيعة عمل تحريضي واستفزاز خطير لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، رفض دولة قطر التام لكافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين، محذرةً من أن هذا الخطاب التحريضي الشعبوي شهد منعطفاً خطيراً باستمرار الدعوات المؤسسية والممنهجة لتكرار استهداف المسلمين في العالم