وكالات-دار الحياة
أعرب البابا فرنسيس، عن أسفه لإلغاء اللقاء الذي كان سيجمعه مع بطريرك موسكو وعموم روسيا، كيريل، في يونيو المقبل بالقدس المحتــلة.
وقال البابا في تصريحات صحفية نشرتها وسائل إعلام أرجنتينية، إن علاقته بالبطريرك كيريل "جيدة جدًا"، معربًا عن أسفه لقرار الفاتيكان إلغاء الاجتماع للمرة الثانية، لافتًا إلى أن فريقه الدبلوماسي فهم أن اجتماعاً كهذا في هذا الوقت من شأنه أن يؤدي إلى الكثير من المشاكل.
اقرأ ايضا: ميقاتي: بابا الفاتيكان وعد ببذل كل جهده في جميع المحافل الدولية لمساعدة لبنان
وشدد البابا فرنسيس على أهمية تعزيز الحوار بين كافة الأديان، مثمنًا الجهود المستمرة التي يبذلها الفاتيكان من أجل الوحدة الدائمة.
وأكد عدم جدوى زيارته إلى العاصمة كييف في ظل استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في اليوم التالي، متسائلًا: "ما فائدة ذهاب البابا إلى كييف إذا استمرت الحرب في اليوم التالي؟".
وأوضح: "لا أستطيع أن أفعل أي شيء من شأنه أن يعرض الأهداف العليا للخطر، وهي نهاية الحرب أو الهدنة أو على الأقل ممر إنساني".
الجدير ذكره، أن وزير خارجية الفاتيكان، الكاردينال بيترو بارولين، قد قال بداية الشهر الحالي، إن الشرط الاساسي لانجاح عقد اللقاء بين البابا فرنسيس والبطريرك كيريل هو عقده في مكان محايد.
وكان ناشطون في مجال حقوق الإنسان قد دعوا إلى إدانة البطريرك كيريل، بتهمة التحريض على الجرائم الإنسانية التي يرتكبها الجيش الروسي في أوكرانيا.
واتهم ويلي فوتريه، وهو مدير منظمة حقوق الإنسان بلا حدود الدولية، وباتريشا دوفال إحدى المدافعات المعروفات عن حقوق المجتمعات الدينية، الزعيم الروحي للكنيسة الأرثوذكسية الروسية البطريرك كيريل بالدعم الصريح للغزو الروسي لأوكرانيا، وحثا المحكمة الجنائية الدولية على إدانته.