تصدرت نزيهة سليم الفنانة التشكيلية العراقية، محرك البحث «جوجل»، اليوم السبت، احتفالًا بذكرى مولدها، حيث وضع المحرك العالمي صورتها احتفالًا بمسيرتها الفنية الكبيرة.

من هي نزيهة سليم؟

وتربت نزيهة سليم، وسط أسرة عاشقة للفن بأنواعه المختلفة، ونالت نصيبها من الفن المورث في الأسرة، وحب الفن المتشارك بين أسرتها، والذي كان له أثره الواضح في تنمية موهبتها الفنية التي تميزت بها عن غيرها منذ أن ولدت.

اقرأ ايضا: من هي مريم النعيمي رائدة الاعمال الإماراتية ويكيبيديا .. كم ثروة مريم النعيمي

ولدت نزيهة سليم، عام 1927 في مدينة اسطنبول بتركيا، لكن والديها من العراق، وكان لها العديد من الأعمال في الفن التشكيلي التي ظلت تزين المتاحف لسنوات طويلة.

معلومات عن نزيهة سليم

وتعرضت عدد من لوحات الفنانة نزيهة سليم، للسرقة من المتحف العراقي في مركز «صدام» للفنون، أثناء فترة الغزو الأمريكي للعراق، حيث تبقى 6 لوحات فقط، تعرض بعضها إلى التلف، وهم: امرأة مستلقية، والأهوار، وبائع البطيخ، والحرب، وبورترية لفتاة، والجدة.

وأثرت وفاة أفراد عائلة الفنانة التشكيلية نزيهة سليم بشكل كبير عليها، الأمر الذي دفعها إلى العيش في عزلة، حيث قضت فترة كبيرة بمنزلها في منطقة الوزيرية في بغداد، حتى وافتها المنية، يوم 15 فبراير عام 2008، وكان له أثر كبير على العديد على أهل بلدها في هذا الوقت، حتى قام الرئيس العراقي آنذاك، جلال طالباني بنعيها.

وتخرجت نزيهة سليم، من معهد الفنون الجميلة ببغداد عام 1947، كما أنها كانت أول امرأة عراقية تتمكن من السفر إلى الخارج من أجل دراسة الفن.

وتخصصت سليم في رسم الجداريات، وكانا معلماها هما الفنانان الفرنسيان «فرناند ليجيه» و«سوفربي»، كما أنها تخصصت أيضًا في رسوم المسارح ورسم الأطفال، إلى جانب أنها في هذا الوقت كانت بدأت في التمرن على التطعيم بالأنامل والمزججات.