كشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم عن أن السلطة الفلسطينية تجري اتصالات مكثفة مع دول أوروبية للحصول علي المساعدات المالية السنوية، وذلك في الوقت الذي يصر فيه الاتحاد الأوروبي على ربط دعمه للسلطه بإجراء تغييرات على المنهج التعليمي الذي يتم تلقينه للطلاب في قطاع غزة والضفة الغربية، ويرى أنها مواد تحريضية مناهضة لإسرائيل.
وبحسب المصدر ذاته فإن المساعدات المالية التي تصل لمئات الملايين من اليورو والتي كان من المفترض أن يتم تحويلها منذ أشهر لصالح السلطة الفلسطينية، متوقفة بسبب موقف ممثل المجر وبعض الدول التي تطالب السلطة بتغيير المنهاج الدراسي وكذلك إجراء إصلاحات عامة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن السلطة الفلسطينية أوضحت للمسؤولين الأوروبيين أن تأخر تحويل الأموال إليها يضعها في أزمة اقتصادية كبيرة وتأتي في وقت حساس مع تآكل الوضع الأمني، وازدياد قوة حماس.
فيما أكد مسؤول فلسطيني كبير أنه لن يتم القبول بأي شروط في سبيل الحصول على تلك المساعدات"، مشيراً إلى أن السلطة تجري اتصالات مع ممثلي الاتحاد في  بروكسل ولكن هناك عقبات كبيرة من أجل الموافقة على الميزانية الخاصة بالمساعدات، مشددا على ضرورة أن يعارض الاتحاد الأوروبي الموقف العنصري لممثل المجر.
وقال "نتوقع من الدول التي تدعمنا أن تمارس ضغوًطا على المزيد من دول الاتحاد حتى يتم الموافقة على الميزانية".
وتقدر السلطة الفلسطينية أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح بانهيارها اقتصادًيا وسيجد في النهاية آلية الموافقة على الميزانية وتمريرها في الوقت القريب.