وقع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم الخميس والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة ومنسقة الشئون الإنسانية في لبنان نجاة رشدي "إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة" في لبنان للفترة الممتدة من ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٢٥.
وأعرب ميقاتي في تصريح له حسبما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، عن أمله أن تكون الأمور ميسّرة ويتم إنجاز الاصلاحات المطلوبة بالتعاون الكامل مع مجلس النواب وكل الهيئات الحكومية والرسمية والخاصة"، مؤكدا أنّ هذه الاصلاحات تشكّل مطلباً ملحّاً وأن لبنان بحاجة اليها، قبل أن تكون مطلبا دولياً"
وأطلقت الأمم المتحدة قبل نحو أسبوعين الإطار الاستراتيجي لعمل الأمم المتحدة في لبنان خلال الفترة من 2022 و2025 والذي يركز على تحسين حياة جميع المواطنين وتحسين نظم الحماية الاجتماعية الشاملة وتعزيز وصول المواطن إلى الخدمات الاساسية وتعزيز المساحة الآمنة للفئات الأكثر تهميشا.
ويضع الإطار عدة أولويات أبرزها السلام الذي يهدف إلى الوصول الى مجتمعات سلمية وشاملة، وتنمية عادلة ومشاركة، بالإضافة إلى مكافحة الفساد وتعزيز القدرات الإجتماعية وتطوير المؤسسات العامة وإعادة تأهيل الطبيعة والنظام البيئي.
وبتوقيع الاتفاق اليوم، يدخل الإطار حيز التنفيذ ليبدأ العمل الفعلي للسنوات الثلاث المقبلة من اجل تطوير مختلف البرامج وتطبيقها.