الضفة الغربية - دار الحياة
واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، إجراءاتها القمعية، ضد الصحفيين الفلسطينيين مستخدمة الرصاص الحي والمعدني والقنابل المسيلة للدموع واعتدت عليهم بالضرب والاعتقال المباشر أو تقديمهم للمحاكمات ضمن سياستها الهادفة لمصادرة الحقيقة وتكميم الأفواه وقمع حرية الرأي والتعبير؛ للتغطية على جرائمها اليومية بحق المواطنين العزل ومنع إيصالها إلى الرأي العام العالمي.
وبحسب التقرير الشهري الذي أعدته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، فإنه جرى تسجيل 27 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الصحفيين خلال أبريل/ نيسان الماضي.
اقرأ ايضا: لجنة دعم الصحفيين : 150 انتهاكاً اسرائيلياً بحق الصحفيين خلال الربع الأول من العام
وأوضح التقرير أن ممارسات الاحتلال في المسجد الاقصى بمدينة القدس خلال شهر رمضان المبارك انتهكت كافة الحقوق والحريات التي يكفلها قانون حقوق الانسان، بتعرضها لكافة حقوق وحريات الفلسطينيين بمختلف فئاتهم، خاصة استهداف وسائل الاعلام والصحفيين للحيلولة دون نشر حقيقة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية التي تجري على الأرض الفلسطينية.
وأن عدد المصابين من الصحفيين خلال نيسان/ ابريل جراء إطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع والاعتداء بالضرب المبرح، بلغ 9، في حين أن عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وسحب البطاقات وإطلاق النار التي لم ينتج عنها إصابات بلغ 12 حالة، كما سجلت 6 حالات اعتداء على المؤسسات والمعدات الصحفية.
وبين التقرير، أنه في الأول من إبريل الماضي، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي عمر أبو الرب من منزله في شارع الإرسال في مدينة رام الله، من دون معرفة أسباب الاعتقال و اقتادوه إلى جهة مجهولة.
وبتاريخ 4 ابريل، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المصوّر محمد دويك من منزله في بيت حنينا شمال مدينة القدس، وحقّقت معه حول عمله الصحفي وقامت بمصادرة هاتفه النقال وجهاز الكمبيوتر الخاص به، ومددت اعتقاله لاسبوع كامل.
وبتاريخ 11-4-2022 منعت المصوّر ابراهيم السنجلاوي من دخول المسجد الأقصى لتغطية صلاة التراويح.
واحتجزت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 12-4-2022 المصوّر أحمد أبو صبيح لمدة ساعتين، واستولت على كاميرته الخاصة خلال تغطيته فعالية في منطقة باب العامود في القدس.
وبتاريخ 14-4-2022 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحفية شادية بني شميه أثناء تغطيتها للمواجهات على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس، كما سجلت اعتداء بالضرب وتكسير معدات لطاقمي قناة الحرة وقناة الغد على مفرق بلدة بيتا.
واستهدفت شرطة الاحتلال بتاريخ 15-4-2022 كُلاً من مراسلة تلفزيون "الغد" نسرين سالم برصاصة مطاطية في رقبتها، ومصوّر إذاعة "الحياة" الأردنية محمد سمرين برصاصتين مماثلتين في ساقه وفخذه قبل الإعتداء عليه بالضرب المبرح واعتقاله، فيما تعرّض مصوّر دائرة الأوقاف الإسلامية رامي الخطيب ومصوّر وكالة "فرانس برس" أحمد غرابلة والمدوّنة آلاء الصوص للضرب المبرح والوحشي وتم تحطيم الكاميرا الخاصة بالصحفي الخطيب، خلال تغطيتهم المواجهات التي اندلعت بين الشرطة وشبان فلسطينيين في المسجد الأقصى في القدس.
وبتاريخ 16-4-2022 احتجزت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مراسلة موقع "الجرمق" الإخباري نجاة حمودة، بعد منعها من استكمال تغطية تظاهرة في مدينة الناصرة احتجاجاً على الأحداث في المسجد الأقصى، وأطلقت سراحها في اليوم التالي.
واعتقل الجيش الاسرائيلي، بتاريخ 21-4-2022 الصحفي محمد خيري وزوجته الصحفية مجدولين حسونة، على حاجز قرب أريحا. وقام بتحويلهما إلى مركز شرطة "عطروت" في القدس المحتلة.
وبتاريخ 22-4-2022 استهدفت الشرطة الإسرائيلية كُلاً من المصوّر أحمد الشريف برصاصة مطاطية في فخده، ومصوّر قناة "روسيا اليوم" علي ياسين برصاصة مطاطية في رقبته، ومصوّر قناة "الميادين" محمد عشو برصاصة مطاطية في رجله، والصحفي سنان ابو ميزر برصاصة مطاطية أثناء تغطيتهم المواجهات التي اندلعت بين عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي والمصلّين في المسجد الأقصى في القدس.
وعلى صعيد الاعتقالات، اعتقلت قوات الاحتلال بتاريخ 28-4-2022 الصحفي أيمن قواريق من قرية عورتا جنوب شرق نابلس، أثناء مروره على حاجز قلنديا شمال القدس.
وبتاريخ 29-4-2022 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الصحفي عبد السلام الجمل وهو على الهواء مباشرة من المسجد الأقصى، وتحويله إلى المسكوبية للتحقيق معه وتمديد توقيفه ليوم الإثنين القادم.