وكالات-دار الحياة
كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، صباح اليوم الأحد، أن الاتصالات التي تجريها المخابرات المصرية للوساطة لم تتوقف منذ منتصف مارس الماضي، لمنع أي تصعيد محتمل في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والحفاظ على حالة الهدوء القائمة.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، عن المصادر قولها، إن الوساطات نجحت حتى الآن نسبيًا في منع التصعيد الذي كان سيد الموقف خلال الساعات الأخيرة على خلفية العملية الأخيرة في تل أبيب، مضيفةً أن المقاومة لازالت مستعدة للرد على أي تصعيد إسرائيلي خاصة في حال تنفيذ سياسة الاغتيالات ضد قادة المقاومة وعلى رأسهم رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار.
اقرأ ايضا: (رويترز): اتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بين إسرائيل و "حمـ..ـاس"
وأوضحت المصادر، أن المقاومة أرسلت رسائل لإسرائيل عبر الوسطاء أن العودة لسياسة الاغتيالات ستكون عواقبه وخيمة والرد سيكون قويًا ومؤلمًا وستشارك فيه قوى المقاومة وربما يتجاوز حدود غزة، بمشاركة قوى "محور المقاومة"، في إشارة إلى حزب الله وإيران.
وأشارت المصادر، إلى أن الوسطاء نقلوا رسائل تطمين للمقاومة بأن إسرائيل لن تنفذ أي عملية اغتيال وأنها لا تريد التصعيد في غزة، وأنها ملتزمة بتحييد القطاع طالما استمر الهدوء على جبهتها.