أدان أعضاء مجلس الأمن بالاجماع، جريمة قتل الصحفية الفلسطينية الأمريكية، شيرين أبو عاقلة، وإصابة الصحفي الفلسطيني علي سمودي خلال تغطيتهما لاقتحام الجيش الإسرائيلي لمدينة جنين بالضفة الغربية، الأربعاء الماضي.

ونقل أعضاء المجلس في بيان مشترك عقب جلسة الجمعة، تعازيهم الحارة وتعاطفهم العميق لعائلة ابو عاقلة و لمحبيها.

اقرأ ايضا: الخارجية الفلسطينية تحيل ملف قتل شيرين أبو عاقلة إلى "الجنائية الدولية"

ودعا المجلس في بيانه إلى "إجراء تحقيق فوري وشامل وشفاف وعادل ونزيه في مقتلها، وشددوا على ضرورة ضمان المساءلة."

وجدد الأعضاء "التأكيد على وجوب حماية الصحفيين بصفتهم مدنيين."
كما أكدوا "أنهم مستمرون في رصد الحالة عن كثب."

وسبق إدانة مجلس الأمن، مذكرة للصحفيين، على لسان نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أكد فيها شعور الأمين العام "ببالغ الحزن للأحداث التي جرت في جنازة أبو عاقلة في القدس الشرقية المحتلة".

وتابع حق: إن مشاهد تدفق التعاطف من آلاف المعزين الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين- "وهي شهادة على عمل السيدة أبو عاقلة وحياتها".

وأضاف أنه وكما هو الحال في جميع الحالات، "نريد التأكد من حماية الحقوق الأساسية في حرية التجمع، وبالطبع الحق في حرية التظاهر السلمي."

وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيوغوتيريش، قد أعرب عن "انزعاج بالغ إزاء المواجهات بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين المتجمعين في مستشفى القديس يوسف وسلوك بعض رجال الشرطة المتواجدين في مكان الحادث".

ودعا الأمين العام الى : "احترام حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي." 

وفي سياق متصل بالأرض الفلسطينية المحتلة، سُئل نائب المتحدث فرحان حق عن البيان الذي أصدره أمس المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، السيد تور وينسلاند، يدين فيه خطط إسرائيل الجديدة لبناء 4000 وحدة سكنية في المستوطنات بالضفة الغربية، وعن رأي الأمين العام في هذا الشأن، فقال حق:

"الأمين العام يؤيد ويتفق مع آراء المنسق الخاص بشأن هذا الأمر. وقد أشار الأمين العام نفسه مراراً وتكرارا إلى الطبيعة غير المفيدة للنشاط الاستيطاني. وكما أوضح المنسق الخاص مرة أخرى، هذا غير قانوني بموجب القانون الدولي."