دار الحياة- وكالات
بعد الإعلان عن انتخاب الشيخ مخمد بن زايد رئيساً للإمارات خلفاً لأخيه غير الشقيق خليفة بن زايد الذي توفي أمس الجمعة، احتل بن زايد محركات البحث المختلفة على الإنترنت.
والشيخ محمد بن زايد متزوج من الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ولديهما 4 أولاد 5 وبنات، هم: مريم، خالد، شمسة، دياب، حمدان، فاطمة (على اسم والدته)، شما، زايد (على اسم والده)، وحصة، ونقطة ضعفه هي التعلق الكبير بأحفاده الذين كان يحرص على إعطائهم أكبر قدر من الرعاية والحنان رحمه الله.
اقرأ ايضا: قصة وسم القبض على عزوز بن زايد من قبل السلطات السعودية .. من هو عزوز بن زايد ويكيبيديا
واستطاع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرجل القوي في الإمارات، والذي أصبح رئيسا لبلاده، أن يقود عملية لتغيير التحالفات في الشرق الأوسط وأسس محوراً جديداً معادياً للنظام الإيراني مع إسرائيل وتصدى لتيار متصاعد من الإسلام السياسي في منطقة الشرق الأوسط.
واُعتبر الشيخ محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات لسنوات طويلة، حيث قاد جيش بلاده إلى قوة مزودة بتقنيات متطورة ما أدى لإضافة ثروة لبلاده النفطية ووضعها كمركز للأعمال، وتوسيع نفوذ الإمارات على الساحة الدولية.
وبدأ بن زايد في توسيع نطاق سلطاته في فترة عانى فيها أخوه غير الشقيق، الشيخ خليفة بن زايد رئيس الإمارات الذي توفي يوم الجمعة، من اعتلال صحته إثر إصابته بجلطة في 2014.
ووصف الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما رئيس الإمارات الحالي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأنه أذكى زعيم عربي في منطقة الخليج العربي وفق مذكراته التي نُشرت بعنوان "أرض الميعاد".
وفي معرض حديثه عن موقف الإدارة من الاحتجاجات التي شهدها العالم العربي، قال أوباما، إنه لا يزال يتذكر تلك المحادثة التي أجراها مع الشيخ محمد بن زايد في عام 2011.
حيث أوضح أوباما إن ولي عهد أبو ظبي أبلغه خلال المحادثة الهاتفية أن التصريحات الأمريكية بشأن إقناع الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك بالتنحي عن حكم مصر، تثير قلقاً بالغاً لدى قادة الخليج.
وأضاف أوباما أنه أخبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برغبته في التعاون معه، لتجنب الاضطرار إلى الاختيار بين جماعة الإخوان والاشتباكات العنيفة المحتملة بين الجماعة من جانب والحكومات وشعوبها من جانب آخر.
وفي غضون ذلك، أشار أوباما إلى أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حذره من أن الرسالة التي وجهتها الإدارة الأمريكية لمبارك لم تؤثر عليه فقط، بل ستؤثر على بقية دول المنطقة، وأن "سقوط مصر وتولي الإخوان زمام الأمور يشكل تهديداً لقادة عرب آخرين".
وأكد أوباما في كتابه أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "لم يُخف معارضته لبيان البيت الأبيض حول مصر"، بل أكد أن الولايات المتحدة ليست شريكاً يمكن الاعتماد عليه على المدى الطويل".