واشنطن - دار الحياة
أثار رد فعل الرئيس الأمريكي جو بايدن على اعتداء القوات الإسرائيلية على جنازة الصحفية شيرين بو عاقلة غضب الكثيرين.
وسأل صحفي أمريكي بايدن "هل رأيت ما فعله الجنود الإسرائيليين في نعش شيرين بو عاقلة" ليرد قائلا "لم أتابع".
اقرأ ايضا: إدارة بايدن ترفض طلب عائلة شيرين أبو عاقلة بشأن التحقيق الكامل في مقتلها
ومنذ اللحظات الأولى لخبر مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة صباح الأربعاء الماضي ترددت إدارة بايدن في تبني الرواية الفلسطينية، وفضلت تبني الرواية الإسرائيلية، ودعت "إلى تحقيق مشترك لكشف ملابسات الحادث".
وأدعت إسرائيل أن المقاومة هي من قتلت شيرين بو عاقلة إلا أن كافة الشهود والدلائل أكدت أنها قتلت على أيدي قناص فلسطيني.
وبالرغم من أن بو عاقلة تحمل الجنسية الأمريكية إلا أن إدارة بايدن تقاعست عن التحقيق وما تفعله دائما في مثل هذه المواقف مع رعاياها.
واعترضت القوات الإسرائيلية الجمعة، موكب تشييع جثمان الصحفية الفلسطينية الراحلة شيرين أبوعاقلة، حيث اعتدت على المشيعين ومنعتهم من رفع العلم الفلسطيني من أمام مستشفى الفرنساوي في مدينة القدس.
من جهتها قالت هيئة الأسرى في بيان رسمي إن القوات الإسرائيلية شنت حملة اعتقالات في جموع المشيعين لجثمان شيرين أبوعاقلة، وقامت باحتجازهم في مركز شرطة القشلة.
وكان آلاف الفلسطينيين احتشدوا لوداع جثمان الصحفية الفلسطينية الراحلة، رافعين علم بلادهم في موكب «عسكري شعبي»، حاملين جثمانها إلى مثواه الأخير في القدس المحتلة.
وخرج جثمان الراحلة من جنين، الأربعاء الماضي، محمولا على الأكتاف وملفوفا بالعلم الفلسطيني والكوفية التي تبللت بدمائها، ثمّ غادر الموكب إلى مدينة نابلس، حيث تجمهر الفلسطينيون، والخميس حُملت مُجدّدًا على الاكتاف في مشهد مهيب، حيث انطلق الموكب الجنائزي إلى مقرّ المُقاطعة في رام الله، وشارك في التأبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومنح روحها وسام نجمة القدس تحية إجلال لما قدّمته من أجل القضية الفلسطينية، ومن المُقاطعة جاب الجثمان الشوارع عابرًا قلنديا إلى مُستشفى الفرنسي في القدس.