القاهرة - دار الحياة
قال مفتي مصر الدكتور شوقي علام، الثلاثاء، إن لبلاده تجربة رائدة في العيش المشترك، مشيرا إلى أنه عمل على التركيز على القواسم الدينية والجغرافية والتاريخية المشتركة بين المسلمين وإخوانهم المسيحيين.
وبحسب وسائل إعلام مصرية فقد أبرز مفتي مصر، خلال كلمته التي ألقاها أمام مجلسَي العموم واللوردات البريطاني ضمن زيارته الرسمية الحالية لبريطانيا، أن الدساتير المصرية منذ دستور عام 1932 وصولا إلى تعديلات الدستور المصري عام 2014 "كانت حريصة على إقرار مبدأ المواطنة والمساواة بين جميع المصريين في الحقوق الواجبات وضمان حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية".
اقرأ ايضا: هادي عمرو: واشنطن ملتزمة برفع مستوى المعيشة للفلسطينيين مع إمكانية حل الدولتين
وقال المفتي إنه "من بين المشاكل التي تواجه العالم الحديث الآن هي مشكلة المرجعية؛ ففي الإسلام وغيره من الديانات نشهد ظاهرة تصدِّي غير المتخصصين ممَّن ليس لهم نصيب وافر من التعليم الديني وتنصيب أنفسهم مرجعيات دينية، بالرغم من أنهم يفتقرون إلى المقوِّمات التي تؤهِّلهم للحديث في الشريعة والأخلاق".
وأضاف أن هذا التوجُّه أدى إلى أن فُتح الباب على مصراعيه أمام التفسيرات المتطرفة للإسلام التي لا أصل لها.
وتابع قائلا " في واقع الأمر فإن أحدًا من هؤلاء المتطرفين لم يدرس الإسلام في أيٍّ من معاهد التعليم الديني الموثوق بها، وإنما هم نتاج بيئات مفعمة بالمشاكل، واعتمدوا على تفسيرات مشوهة ومنحرفة، ويهدفون إلى إشاعة الفوضى لتحقيق أهداف سياسية".