طالب عشرات الفلسطينيين خلال وقفة احتجاجية نظمتها "لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية" المجتمع الدولي بضرورة الضغط على إسرائيل لإعادة جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة لديه.

بحسب وسائل إعلام فلسطينية، رفع المشاركون في الوقفة الاحتجاجية أمس، صور عدد من الشهداء المحتجزة جثاميهم مطالبين بالضغط على إسرائيل لتسليمهم إلى ذويهم لتشييعها.

اقرأ ايضا: وقفات احتجاجية في الضفة لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل

وقال منسق لجنة الأسرى زكي دبابش، في كلمة أمام المشاركين في الوقفة التي نظمت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة، إن "العالم يكيل بمكيالين تجاه معاناة الشعب الفلسطيني وقضايا الشهداء والأسرى والجرحى، ويحاول أن يُساوي الضحية بالجلاد"، معلنًا عن إطلاق حملة تحت اسم "بدنا ولادنا" لمطالبة السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن جثامين الأسرى.

وأوضح دبابش أن الحملة لن تكون محصورة في قطاع غزة، وستشهد مشاركة فلسطينية واسعة في الضفة الغربية والقدس والداخل عام 1948، وكذلك فلسطينيي الشتات.

وتابع، ستتضمن الحملة أنشطة وفعاليات إعلامية وإلكترونية وميدانية، للمطالبة بالإفراج عن جثامين شهداء الحركة الوطنية الأسيرة التسعة، وأقدمهم الأسير "أنيس دولة" الذي تحتجز إسرائيل جثمانه منذ العام 1980.

وأكد أن السلطات الإسرائيلية تعاقب الأسرى الفلسطينيين حتى بعد موتهم، حيث يحرم ذويهم من نظرة الوداع الأخيرة، معربًا عن أسفه من أن العالم لا يزال يكيل بمكيالين ولا ينتصر لحقوق الإنسان.

يذكر أن إسرائيل تحتجز جثامين 356 شهيداً معظمهم من سكان الضفة الغربية بينهم 55 جثماناً لشهداء من قطاع غزة و9 لشهداء ارتقوا داخل السجون الإسرائيلية، كان آخرهم جثمان الشهيد "داوود الزبيدي".