حذر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الأحد، من أن "إسرائيل تلعب بالنار بلا مسؤولية وبتهور شديد من خلال السماح للمستوطنين بتدنيس المقدسات بالقدس وتصعيد عمليات القتل".

وقال أبو ردينة، في تصريح صحفي له، نقلته وسائل إعلام فلسطينية: إن "إسرائيل تستهتر بالمجتمع الدولي، ولا تحترم قرارات الشرعية الدولية، وتعتبر نفسها فوق القانون".

اقرأ ايضا: الرئيس الصيني يحذر الولايات المتحدة من اللعب بالنار بشأن تايوان

وأضاف أن "كافة إجراءات السلطات الإسرائيلية في القدس تتناقض مع قرارات مجلس الأمن الذي يعتبر القدس ضمن الأراضي المحتلة عام 67".

وأوضح المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، أن "إسرائيل أصبحت دولة معزولة في العالم جراء جرائمها، وعدم التزامها بالقرارات الدولية"، مؤكداً على أن "طريق الأمن والسلام في المنطقة يمر من خلال تلبية حقوق شعبنا".

وشدّد أبو ردينة، على أن "المقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، لا يمكن أبدا القبول بتدنيسها"، مطالبًا المجتمع الدولي وخاصة الإدارة الأميركية بـ"تحمل مسؤولياتها، تجاه ما يجري، وعدم التعامل بازدواجية".

واقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، فقد اقتحم المستوطنون باحات الأقصى على شكل مجموعات من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية عنصرية ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية عند باب القطانين، إحياء لذكرى احتلال فلسطين.

وأشارت إلى أن القوات أبعدت المصلين في المسجد الأقصى عن تجمع المستوطنين عند "باب القطانين"، وأغلقت الباب المجاور لباب الجنائز بالسلاسل الحديدية بالتزامن مع اقتحام المجموعة السادسة من المستوطنين.

وشارك في عمليات الاقتحام أعضاء كنيست حاليين وسابقين، بينهم المتطرف إيتامار بن غفير، ويهودا غليك، وشولي معلم.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن مجموعات المستوطنين يستعدون لتسجيل رقم قياسي في عملية اقتحام الأقصى والمشاركة بمسيرة الأعلام بعد ظهر اليوم.

وأطلقت دعوات فلسطينية من مختلف المحافظات بما فيها القدس، وكذلك من الفصائل، للتصدي لجموع المستوطنين والاستنفار، ورفع العلم الفلسطيني في رسالة تحدي لإسرائيل.