طهران-دار الحياة
صرخ محتجون إيرانيون غاضبون اليوم الإثنين في وجه مبعوث أرسله المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، إذ أثار اشتباكات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب، وذلك تنديداً بحادث انهيار مبنى في جنوب البلاد، أدى إلى مقتل 31 شخصاً.
واستنكر المحتجون تعامل الحكومة الإيرانية مع الكارثة التي وقعت قبل أسبوع واحد وسط ضغوط متزايدة في إيران نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية، فضلا عن مشكلات اقتصادية أخرى وتفكك اتفاق البلاد النووي مع القوى العالمية.
اقرأ ايضا: خامنئي يتوعد بريطانيا: حادثة احتجاز ناقلة النفط الإيرانية لن تمر بلا رد
وحاول مبعوث خامنئي آية الله محسن حيدري آل كثير مخاطبة المتظاهرين الغاضبين بالقرب من موقع مبنى "ميتروبول" المنكوب، المكون من عشرة طوابق لكنهم أطلقوا صيحات استهجان وغضب وصاحوا في وجهه "وقح.. وقح"، حيث أنه كان محاطاً بحراسه الشخصيين، وحاول المضي قدما لكنه لم يستطع.
ثم انقطع البث المباشر للحدث على التلفزيون الرسمي، فيما هتف المتظاهرون في وقت لاحق "سنقتل، سنقتل من قتل إخواننا!".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية:"أن المحتجين الغاضبين هاجموا المنصة التي وضع فيها مسؤولو التلفزيون الرسمي الكاميرات وقطعوا البث".
وأمرت شركة مكافحة الشغب المتظاهرين بعدم ترديد شعارات مناهضة للنظام الإيراني، ثم أمرتهم بالمغادرة، ووصفت تجمعهم بـ"غير القانوني".
وظهر مقطع مصور نشره ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي في إيران، بث في وقت لاحق، رجال الشرطة الإيرانية يواجهون المحتجين ويضربونهم بالهراوات، فيما تصاعدت سحب الغاز المسيل للدموع.