أنقرة-دار الحياة
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو امرأة سورية مسنة في مدينة غازي عنتاب بجنوب تركيا تتعرض لاعتداء وحشي من قبل رجل تركي.
وأظهر المقطع الذي نشرته وسائل إعلام تركية، قيام الرجل وهو من ذوي السوابق العدلية، يدعى شاكر شاكير (39 عاما) بركل سيدة تحمل الجنسية السورية تدعى ليلى محمد (70 عاما)، في وجهها بقوة، أثناء جلوسها على المقعد، بدعوى أنها تحاول "خطف طفل".
وأشارت مصادر محلية، إلى أن المعتدي شاكير له 9 سجلات جنائية سابقة، بما في ذلك التحريض على الدعارة، إضافة إلى الشكوى التي تقدمت بها ليلى محمد بعد الاعتداء الذي وقع عليها.
وأثارت حادثة ركل المسنة السورية موجة غضب عارم على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا.
كل قصصنا تُكتب بماء القهر والألم، وكل الأماكن أصبحت تُشكّل خطراً علينا.. لا شيء يزداد سوى عجزنا، أمام أنفسنا، كبيرنا وصغيرنا..
— عُمر الشامي (@ommmarsy) May 31, 2022
كل التضامن مع الخالة "ليلى محمد" التي تعرّضت للاعتداء بالضرب، الذي لا يُمثّل سوى انتهاكاً لكل معاني الإنسانية في العالم. pic.twitter.com/hE9SSVqYYE
وعقب الحادثة، قال حاكم غازي عنتاب، داود غول في بيان صدر عنه: أنه "تم التعرف على الشخص الذي ركل المسنة نتيجة العمل الدقيق الذي قامت به شرطتنا، وتم احتجازه من قبل مكتب المدعي العام لدينا. لقد مد نائب محافظنا اليد الدافئة لها بزيارتها في منزلها".
وأكد غول على أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بأعمال المجرمين أن تستمر.