واشنطن - جيهان الحسيني
قررت الأمم المتحدة إطلاق اسم الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة على برنامج الأمم المتحدة السنوي لتدريب الإعلاميين الفلسطينيين في نيويورك، وذلك تخليدا لذكراها و اقتداء بشجاعتها و إعلاء للقيم والمبادئ المهنية التي كانت أبو عاقلة تمثلها.
جاء ذلك في بيان على لسان الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة صباح اليوم في نيويورك.
اقرأ ايضا: الإعلام الأمريكي يتهم الجيش الإسرائيلي بقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة
وعبر المراقب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة الدكتور رياض منصور عن تقديره لهذا التكريم الدولي من قبل الأمين العام والجدير بالصحفية شيرين أبو عاقلة التي نقلت صوت الشعب الفلسطيني المقهور للعالم كله على مدار ربع قرن، كاشفة بصوتها ومهنيتها وانتمائها لقضيتها ولشعبها فظائع وجرائم الاحتلال الاسرائيلي. وأكد أن هذا التكريم، والذي جاء استجابة لمقترح من دولة فلسطين، ما هو إلا استحقاق لكل الشعب الفلسطيني، واعتراف آخر بشجاعة أبو عاقلة وتميز أداءها الإعلامي ووصولها للعالمية.
وأضاف منصور أنه "لعل هذه الخطوة تعطي دافعا أكبر للصحفيين الناشئين الفلسطينيين، وخاصة الشابات، للالتحاق بالبرنامج و للاقتداء بأبو عاقلة، وأن يعود لهم الأمل و يعزز الإيمان بضرورة إكمال مسيرتها ورسالتها الإعلامية".
وتجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج السنوي تديره دائرة الإعلام والتواصل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، و يقوم على تدريب الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين بتمويل من الأمم المتحدة، أنشأته الجمعية العامة في قرار يتم التصويت عليه بأغلبية ساحقة، وقد تخرج منه ما يزيد عن ٢٠٠ صحفي وصحفية من فلسطين و الشتات.
واستشهدت شيرين أبو عاقلة برصاص الجيش الإسرائيلي يوم 11 مايو الماضي، خلال تغطيتها الميدانية لاقتحام مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، رغم ارتدائها كافة الشارات التعريفية بعملها الصحفي.
وعلى صعيد متصل، أعلنت جامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، انها استكملت كل الإجراءات والاتصالات من أجل اعتماد طلب دولة فلسطين الذي قدمته وزارة الاعلام باعتماد يوم 11 مايو من كل عام، الذى يوافق يوم استشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة، "يوماً للتضامن العالمي مع الإعلام الفلسطيني".
من جانبه، أكد الأمين العام المساعد السفير أحمد الخطابي أن الجامعة العربية عممت طلب دولة فلسطين على كافة بعثاتها ومندوبياتها الدائمة وكل ذي صلة تمهيداً لاعتماده خلال الدورة المقبلة لمجلس وزراء الإعلام العرب.
وكانت وزارة الإعلام الفلسطينية قد قدمت طلباً الى جامعة الدول العربية في 11 مايو الماضي، طالبت فيه بتخليد هذا اليوم وتحويله إلى "يوم للتضامن العالمي مع الإعلام الفلسطيني"، بحيث تسلط فيه الأضواء على القضية الفلسطينية وعلى المشهد الإعلامي في فلسطين.