أطلقت مؤسسات ومنظمات فلسطينية في الولايات المتحدة اليوم الجمعة، حملة شعبية للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن الأسير أحمد مناصرة، فيما تفاعل المئات من الفلسطينيين والنشطاء الأمريكيين مع الحملة الشعبية.

وجاءت الحملة الشعبية في الولايات المتحدة، بينما يعيش الأسير مناصرة ظروفاً إنسانية صعبة للغاية، وذلك بعد تردي حالته النفسية، جراء استمرار اعتقاله من قبل السلطات الإسرائيلية منذ نحو سبع سنوات حيث كان طفلاً.

اقرأ ايضا: بعد تفاقم حالته النفسية.. إسرائيل تنقل الأسير مناصرة لمستشفى سجن الرملة

ووفق وسائل إعلام فلسطينية وأمريكية، فإن العديد من الوقفات الاحتجاجية نُظمت في العديد من الولايات الأمريكية المختلفة على مدار الأسابيع الماضية، كان آخرها اليوم في مدينة شيكاغو بولاية الينوي أمام مكتب عضوة الكونغرس جان سكاكوسكي، من أجل تسليط الأضواء على قصة الأسير مناصرة والأسرى الأطفال في السجون الإسرائيلية.

ودعا المشاركون في الوقفات الاحتجاجية المجتمع الدولي، بسرعة التحرك من أجل وقف الانتهاكات الإسرائيلية للقوانين الدولية واستمرارها باعتقال الآلاف من الفلسطينيين.

واعتقلت القوات الإسرائيلية، أحمد مناصرة، في العام 2015، بعد إطلاق الرصاص عليه، برفقة ابن عمه حسن مناصرة (13 عامًا)، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

ويعاني أحمد مناصرة (20 عامًا) الذي اعتقل بعمر (13 عامًا)، من اضطرابات نفسية، جراء العزل والتعذيب الجسدي، خلال سنوات اعتقاله السبعة، بالإضافة إلى ورم دموي في الجمجمة، نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية عليه أثناء اعتقاله، ما يُسبّب له صداعًا وآلامًا شديدة.

 

ناشطون يحملون صور الأسير أحمد مناصرة