قررت روسيا، اليوم الجمعة، فتح 1100 قضية فيما سمتها جرائم ضد السلام، ارتكبتها حكومة أوكرانيا خلال الحرب الدائرة، وسط توقعات أن يتحول هذا الإجراء إلى محاكمة صورية جماعية لمئات من العسكريين الأوكرانيين.

 وفي الوقت الذي بررت فيه روسيا لغزوها على أوكرانيا بأن الحكومة الأوكرانية كييف تخضع لسيطرة الجماعات اليمينية المتطرفة المؤيدة للنازية التي ارتكبت "الإذلال والإبادة الجماعية" ضد الشعب الأوكراني، يمضي المحققون الروس قدما في القضايا المرفوعة ضد المقاتلين الأوكرانيين، تلبية لإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمحاكمة أولئك الذين ارتكبوا العديد من الجرائم الدموية ضد المدنيين، بحسب وسائل إعلام روسية.

اقرأ ايضا: وصول أول مجموعة من الجنود الأوكرانيين إلى بريطانيا لتلقي التدريب العسكري

وأوضحت الوسائل أن لجنة التحقيقات الروسية، استجوبت مئات من أفراد الخدمة الأوكرانية، بينهم أكثر من 200 ضابط وجنود تم أسرهم في مجمع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول جنوب أوكرانيا.

يشار إلى أن روسيا شنت في 24 من فبراير الماضي، حرباً على أوكرانيا تبعتها ردود أفعال دولية وغربية غاضبة، وسط مطالبات بتشديد العقوبات على موسكو.