واشنطن- جيهان الحسيني
قالت الولايات المتحدة إنها ستواصل الضغط على إيران لاختيار الدبلوماسية وخفض التصعيد فيما يخص ملفها النووي.
وحذر أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي في بيان له تلقت "دار الحياة" نسخة منه اليوم من أن هذه الخطوات ستؤدي إلى نتائج عكسية وتزيد من تعقيد الجهود للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، وستتمثل النتيجة الوحيدة من أي مسار مماثل بأزمة نووية متفاقمة والمزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران.
اقرأ ايضا: إيران تعلن بدء تنفيذ الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها بالاتفاق النووي
وقال "انضممنا البارحة إلى الأغلبية الساحقة في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأعربنا عن دعمنا لمهمة الوكالة الأساسية المتمثلة بحماية المواد النووية لمنع انتشار الأسلحة النووية، وينبغي أن تتعاون إيران مع الوكالة وتقديم معلومات ذات مصداقية فنية ردا على أسئلة هذه الأخيرة، وهذه هي الطريقة الوحيدة لإزالة قضايا الضمانات هذه من جدول أعمال المجلس".
وأكد أن هذا القرار هو في صلب تفويض الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتزامات إيران الأساسية بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ولا يتعلق بخطة العمل الشاملة المشتركة.
وقال "ما زالت الولايات المتحدة ملتزمة بالعودة المتبادلة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة، ونحن مستعدون لإبرام اتفاق على أساس التفاهمات التي تفاوضنا عليها مع حلفائنا الأوروبيين في فيينا على مدى أشهر عدة".
واشار إلى إن إبرام اتفاق مماثل متاح منذ شهر مارس الماضي، ولكن لا يسعنا اختتام المفاوضات وتنفيذها إلا إذا تخلت إيران عن مطالبها الإضافية الخارجة عن خطة العمل الشاملة المشتركة.
وقال "لسوء الحظ، لم يتمثل رد إيران الأولي على إجراء المجلس بمعالجة الافتقار إلى التعاون والشفافية الذي أدى إلى إصدار تقرير سلبي منالمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والإعراب عن القلق الشديد في مجلس الإدارة، ولكن بدلا من ذلك، تم التهديد بالمزيد من الاستفزازت النووية والمزيد من التخفيض في درجة الشفافية".
وأضاف بلينكن أن "هذه الخطوات إلى نتائج عكسية وتزيد من تعقيد جهودنا للعودة إلى التنفيذ الكامل لخطة العمل الشاملة المشتركة،وستتمثل النتيجة الوحيدة من أي مسار مماثل بأزمة نووية متفاقمة والمزيد من العزلة الاقتصادية والسياسية لإيران."