احتفل الدبلوماسي الأمريكي الأشهر هنري كيسنجر بعيد ميلادده الـ99، بتصريحات حول الأزمة الأوكرانية تسببت له في انتقادات لاذعة، بحسب وسائل إعلام غربية.

وقال وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، في تصريحات صحفية إنه "يجب على الدول الغربية أن تأخذ في الاعتبار المصالح الروسية عند مناقشة تسوية سلمية للوضع في أوكرانيا من أجل تجنب زيادة النفوذ الصيني على موسكو".

اقرأ ايضا: كيسنجر يحذر: واشنطن على "شفا حرب" مع موسكو وبكين

وأضاف كيسنجر أن "السؤال الآن هو كيفية إنهاء هذه الحرب. بعد أن تنتهي، يجب إيجاد مكان لأوكرانيا، وكذلك لروسيا، إذا كنا لا نريد أن تصبح روسيا موقعا أماميا للصين في أوروبا".

وتسببت هذه التصريحات في إدراج كيسنجر على "القائمة السوداء" التي أعدها نشطاء موالون للحكومة الأوكرانية، بوصفه ”شريكا في جرائم السلطات الروسية“، بعد تصريحاته التي دعا فيها كييف إلى التنازل عن بعض أراضيها لروسيا في سبيل إنهاء الحرب.

وتضم "القوائم السوداء" تضم مزيجا من عناصر وضباط في الجيش الروسي إلى جانب سياسيين غربيين مثل الرئيس المجري فيكتور أوربان، الذي عارض فرض عقوبات على النفط والغاز الروسيين.

ويواجه كيسنجر الذي بلغ عامه الـ99 في 27 مايو الماضي، اتهامات بـ"ـنشر روايات الدعاية الفاشية الروسية والابتزاز مقابل اقتطاع الأراضي الأوكرانية"، حيث يرى النشطاء أن هذه الاتهامات تجعله ”شريكًا في جرائم السلطات الروسية ضد أوكرانيا ومواطنيها".