طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، جميع الأطراف الليبية المعنية بالامتناع عن أي أعمال من شأنها تقويض الاستقرار في البلاد.

تصريحات غوتيريش جاءت في بيان صحفي أصدره الناطق الرسمي باسم الأمين العام "ستيفان دوجاريك".
وأوضح البيان أن غوتيريش يتابع بقلق كبير الاحتجاجات والتظاهرات التي خرجت في العديد من المدن الليبية منها العاصمة طرابلس وبنغازي وطبرق، في الأول من يوليو الجاري.

اقرأ ايضا: الأمم المتحدة تدعو الأطراف الليبية للوقف الفوري لإطلاق النار

وقال البيان: "اعترافًا بحق التظاهر السلمي في ليبيا، يدعو غوتيريش المحتجين والمتظاهرين لتجنب أعمال العنف، مطالبًا القوات الأمنية بأخذ أقصى درجات ضبط النفس".

وأضاف البيان: "كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة كافة الأطراف الليبية بالامتناع عن أي أعمال عنف من شأنها تقوض الاستقرار والأمن في ليبيا".

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كافة الأطراف الليبية إلى التكاتف من أجل التغلب على المأزق السياسي المستمر الذي يعمق الانقسامات ويؤثر سلبًا على اقتصاد ليبيا.

وأكد الأمين العام أن الأمم المتحدة والمستشارة الخاصة بشأن ليبيا ستيفاني ويليامز، مستعدون لتقديم المساعي الحميدة والوساطة بين الأطراف لرسم طريق للخروج من المأزق السياسي بإجراء الانتخابات على أساس دستوري ثابت في أقرب وقت ممكن.

واقتحم متظاهرون، الجمعة الماضية، مقر البرلمان في طبرق (شرق ليبيا)، ضمن تظاهرات شهدتها العديد من المدن الليبية، للمطالبة بحل المؤسسات السياسية القائمة وإجراء الانتخابات.

الجدير بالذكر أن ليبيا الغنية بالنفط تعيش انقسامًا سياسيًا وصراعًا على السلطة بين حكومتين، إحداهما حكومة فتحي باشاغا التي كلفها مجلس النواب مطلع مارس الماضي، وحكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، وترفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان منتخب.