القاهرة- الحياة واشنطن
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، إنه تم إطلاق الحوار الوطني بمشاركة القوى السياسية والمفكرين والمثقفين باستثناء فصيل واحد فقط، مشيرًا إلى أنه لا توجد مساحة مشتركة للنقاش مع المسؤولين عن الدولة قبل 3 يوليو لأنهم لجؤوا للقتال ورفضوا مقترح تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وقتها.(في إشارة لجماعة الإخوان الإرهابية)
جاء ذلك في حوار بثته الرئاسة المصرية ووسائل إعلام محلية، تزامنًا مع ذكرى أحداث 3 يوليو/ تموز 2013 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.
اقرأ ايضا: مصر: تعيين منسق لإدارة الحوار الوطني تلبية لدعوة السيسي
وأضاف الرئيس المصري، أن دعوات 3 يوليو 2013 “شارك فيها 35 مليونًا من كل الأعمار والطبقات” ضد المسؤولين عن الدولة وقتها وكان هذا “أمرًا إلهيًا”، موضحًا أن القائمين على السلطة قبل 3 يوليو 2013 تولوا المسؤولية والدولة في ظروف صعبة ولم يقدموا لها شيئًا “وخلّصوا عليها”( قضوا عليها).
وتابع السيسي: إن المسؤولين عن الدولة قبل 3 يوليو لم يكن في وسعهم أكثر من تنظيم انتخابات وتجميع الأصوات وهذا ما تدربوا عليه خلال 70 سنة قبل وصولهم للحكم في إشارة منه إلى جماعة الإخوان.
وأوضح أن المسؤولين عن الدولة قبل 3 يوليو 2013 كان غرضهم وفهمهم موجه إلى تحريك الشارع وصناعة الأزمات، لافتًا إلى أن القائمين على السلطة والمسؤولية قبل 3 يوليو 2013 “لم يكونوا مدركين ولم يفهموا معنى الدولة”.
ووصف السيسي الأزمة العالمية بأنها طاحنة على الجميع، مشدّدًا على أن الدولة المصرية تعمل على الحفاظ على العاملين بها، كما تعمل بقدم وساق في المشروعات القومية.
وقال إن الدولة ترحب بأي مستثمر عربي للاستثمار في مصر، مؤكدًا أن هناك حجمًا ضخمًا من المشروعات القومية نفذتها الدولة خلال الفترة الماضية.