القدس- الحياة واشنطن
نجا القيادي في حركة "حماس" ونائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق ناصر الدين الشاعر، مساء اليوم الجمعة، من محاولة اغتيال بعد تعرضه لإطلاق النار من قبل مسلحين في قرية كفر قليل جنوبي نابلس شمالي الضفة الغربية.

اقرأ ايضا: استشهاد مسنة فلسطينية عقب دهسها مِن قبل مستوطن بالخليل
وذكرت مصادر محلية أن مسلحين ملثمين قاموا بإطلاق الرصاص الحي على مركبة الشاعر، خلال مشاركته بجاهة زفاف في قرية كفر قليل، ما أدى لإصابته في قدمه ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
ورجحت المصادر أن يكون الحدث له علاقة بأحداث جامعة النجاح وما رافقها من إصابة عشرات الطلبة داخل حرم الجامعة بجروح متفاوتة جراء اعتداء عناصر من أمن الجامعة عليهم.
من جانبه، دان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وعضو مركزية فتح حسين الشيخ، بشدة إطلاق النار على ناصر الدين الشاعر.
واعتبر الشيخ - في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع "تويتر" - إطلاق النار على الشاعر "عملًا إجراميًا ولا يليق أبدًا بأخلاقنا الوطنية ويجب محاسبة الفاعلين".
وأضاف: "أعطى الرئيس أوامره للأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري والقبض على الجناة. ونتمنى الشفاء العاجل للدكتور ناصر الشاعر".
