تونس- الحياة واشنطن
خرجت، اليوم السبت، مظاهرة جديدة مناهضة للاستفتاء على مشروع الدستور الجديد في تونس، وفي حين انطلقت عمليات التصويت في الخارج، واتهم رئيس جبهة الخلاص الوطني المعارضةأحمد نجيب الشابي، الرئيس قيس سعيّد بالسعي لـ"تزوير الإرادة الشعبية".
وشارك المئات في المظاهرة التي دعت إليها جبهة الخلاص (تضم قوى سياسية بينها حركة النهضة التي كانت الأكثر تمثيلا في البرلمان المنحل) قبيل موعد الاستفتاء المقرر بعد غد الاثنين، وذلك تحت شعار "انتصارا لقيم الحرية ودفاعا عن مكتسبات الديمقراطية".
اقرأ ايضا: الموافقة على تعديل دستوري في سويسرا لحظر ارتداء النقاب
ورفع المتظاهرون شعارات ترفض الاستفتاء على الدستور، وتندد بما قالوا إنه انقلاب على التجربة الديمقراطية واستهداف للمؤسسات الديمقراطية وتضييق على الحقوق والحريات.
ومن بين الشعارات التي رفعها المحتجون "لا للتزوير"، و"يسقط الاستفتاء"، و"أوقفوا الحكم الاستبدادي"، و"ارحل يا سعيد".
وقال رئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي إن الرئيس قيس سعيد يستعد لـ"تزوير الإرادة الشعبية" عن طريق الاستفتاء، والعودة بالبلاد إلى ظلمات الاستبداد والحكم الفردي.
وأضاف الشابي أن "الشعب التونسي سيوجه صفعة قوية لاستفتاء سعيد غير القانوني وسيثبت له أنه غير مكترث بهذا المسار الشعبوي".
وتابع أن الرئيس يعيش عزلة داخلية وخارجية، حسب تعبيره.
كما قال الشابي: إنهم سيدخلون في مرحلة عنوانها استمرار الكفاح ضد المسار الذي يقوده الرئيس سعيد إلى حين تنظيم حوار وطني وتشكيل حكومة إنقاذ وتنظيم انتخابات سابقة لأوانها.
تأتي مظاهرة اليوم بعد مظاهرة نظمتها أحزاب معارضة أخرى ضد الاستفتاء، وشهدت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن.
ورفع المتظاهرون أمس شعارات يتهمون فيها سعيّد بالاستبداد والتسلط، وأكدوا أن الرئيس يؤسس من خلال الدستور المعروض لحكم فردي.
في المقابل، اتهم الرئيس التونسي أطرافا لم يسمها بتوزيع الأموال للتشويش على الاستفتاء على مشروع الدستور. وقال سعيد في كلمة له إن مؤسسات الدولة ستتصدى لكل من يخل بواجبه في يوم الاستفتاء.