أفادت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، اليوم الإثنين، بأنها لن تعيد الكاميرات الإضافية للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الحالي.

 وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "كاميرات المراقبة الإضافية متعلقة بالاتفاق النووي، إن عاد الغرب إلى الاتفاق، وتأكدنا من عدم إقدامهم على خطوات غير سليمة، سوف نقرر بشأن إعادة هذه الكاميرات".

اقرأ ايضا: إيران: إحباط محاولة تخريب لمنشأة داخل البلاد تابعة للوكالة النووية

وأشار إسلامي إلى أن طهران ليست لديها سرية في أنشطتها النووية، وأن عمليات التخصيب تتم بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح رئيس الهيئة: "أن التفاوض أخذ وعطاء، وقد خضنا مفاوضات على مدى 20 عامًا حتى توصلنا إلى الاتفاق النووي، المهم هو رفع قدرات وتعزيز موقف فريق التفاوض كي يكون قادرًا على دفع المفاوضات بقوة، ودفع هذه المجموعة المعادية إلى التراجع، وهذا ما حدث".

وأردف قائلاً: "لا يمكن القول إن القانون الاستراتيجي للبرلمان (الإيراني) أو الإجراءات الأخرى وحدها قد ساهمت في هذه القضية، فقد لعبت عدة عوامل دورها في هذا المجال، من بينها صبر الشعب وصموده".

وأضاف: "الطرف الآخر يخلق موجة من الاتهامات ويكيل التهم، لوضعنا في موقف دفاعي، وهذا الموقف الدفاعي يوقعنا بمشاكل، نوع من الاشتباك دائر بين الأطراف، ويجب أن نمضي قدمًا للوصول إلى النتيجة".

يشار إلى أن الدوحة تستضيف حاليًا المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الاتفاق النووي.