ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تتخلى بالمطلق عن أمن القارة الإفريقية.

وجدد ماكرون - في خطاب ألقاه أمام الجالية الفرنسية في العاصمة الكاميرونية ياوندي - رغبته في إعادة ابتكار الجهاز العسكري والأمني الفرنسي خصوصًا في منطقة الساحل.

اقرأ ايضا: فيروس كورونا في إفريقيا أبطأ من المتوقع.. ما الإجراءات المتبعة؟!

وأضاف ماكرون: "ستبقى فرنسا ملتزمة بحزم بأمن القارة، من أجل دعم شركائنا الإفريقيين وبناءً على طلبهم"، وفق ما نقلته قناة "فرانس 24".

وبدأ تطوير الجهاز العسكري جغرافيًا وتنظيميًا، منذ الإعلان عن انسحاب عملية برخان من مالي أمام عداء المجلس العسكري الحاكم، وفق القناة الفرنسية.

وتابع الرئيس الفرنسي: "نعيد تنظيم منظومتنا بالانسحاب من مالي لأن الإطار السياسي لم يعد متوفرًا، بهدف توسيع جهازنا، خارج منطقة الساحل، إلى خليج غينيا والدول التي يتعين عليها الآن مواجهة مجموعات إرهابية تتمدد وتتسبب باضطرابات للمنطقة كلّها".

وتابع: "سنبقى ملتزمون إلى جانب دول حوض بحيرة تشاد لمساعدتها على محاربة الإرهابيين الذين ينشرون الموت، منذ سنوات عديدة، في أقصى شمال الكاميرون، حيث تنشط بوكو حرام".

الجدير بالذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ أمس الثلاثاء جولة من الكاميرون تستمر 4 أيام في القارة الإفريقية يزور خلالها أيضًا بنين التي تواجه تحديات أمنية في منطقة الساحل، بالإضافة إلى غينيا بيساو.