أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابيد، رفض طلبًا للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بشأن سماح السلطات الإسرائيلية بإدخال نسخة تاريخية من المصحف تحتفظ بها العائلة الهاشمية إلى المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة.

وأشارت تلك الوسائل إلى أن الطلب الذي قدمه الملك عبد الله خلال اجتماعه مع يائير لابيد رئيس وزراء إسرائيل، في العاصمة الأردنية عمان، كان قد عرضه على رئيس الحكومة السابق، نفتالي بينيت، الذي رفض الطلب بشدة.

اقرأ ايضا: العراق يهدد السويد بقطع العلاقات إذا تكرر إحراق المصحف الشريف

كما ذكرت أن الأردن كرر طلب إدخال نسخ من المصحف إلى المسجد الأقصى، في كل اجتماع عقده المسؤولون في عمّان مع نظرائهم الإسرائيليين، بما في ذلك خلال الاجتماع الذي جمع مؤخرًا بين الملك عبد الله والرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ.

وتقضي التفاهمات بين إسرائيل والأردن التي نص عليها "اتفاق السلام" في وادي عربة، الاعتراف بمكانة خاصة للأردن في "الأماكن المقدسة"، أو ما يعرف بـ "الوصاية الهاشمية على الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة".

وأكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يرفض بشدة الاقتراح الأردني، وأفادت بأن لابيد أبلغ الملك عبد الله بأنه "لا جديد في هذا الشأن"، في إشارة إلى مواصلة الرفض الإسرائيلي للإجراء الذي "يسعى العاهل الأردني جاهدًا إلى القيام به".

وأشارت إلى أن اعتراض لبيد يأتي بسبب تفضيله "عدم القيام بذلك خلال فترة الانتخابات"، معتبرة أن لهذه الخطوة "رسائل دبلوماسية وسياسية" قد تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في نوفمبر المقبل.