وصلت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، اليوم الاثنين، إلى سنغافورة في أول محطة من جولتها الآسيوية التي ستشمل "ماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان" دون الإشارة إلى تايوان.

وتأتي الزيارة في وقت يشتد فيه التوتر بين الولايات المتحدة والصين واحتمالية زيارة بيلوسي إلى تايوان وهو ما تعده بكين استفزازًا، لاعتبارها تايبيه جزءًا من أراضيها.

اقرأ ايضا: رغم تحذيرات الصين.. بيلوسي تصل إلى تايوان على متن طائرة عسكرية

وأكد مسؤولون تايوانيون في تصريحات صحفية، أن تايوان تلقت إشعارًا بقرار رئيسة مجلس النواب الأمريكي زيارة العاصمة تايبيه غدًا الثلاثاء الساعة 5:30 مساءًا بتوقيت مكة المكرمة.

وبحسب وسائل إعلام غربية، يتوقع أن تجري بيلوسي اجتماعات على المستوى الوزاري، وتلتقي أيضًا الرئيسة التايوانية تساي إنغ ون.

وفي أول تعليق رسمي صيني على زيارة المسؤولة الأمريكية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية تشاو ليجيان، إن الأمر سيكون بمثابة "تدخل جسيم في الشؤون الداخلية للصين"، محذرًا أنه "إذا زارت بيلوسي تايوان، فسيؤدي ذلك إلى تطورات وعواقب خطيرة للغاية".

وأضاف ليجيان - في إفادة صحفية، اليوم الاثنين - "نود أن نبلغ الولايات المتحدة مرة أخرى بأن الصين على أهبة الاستعداد، وأن جيش التحرير الشعبي الصيني لن يقف أبدًا مكتوف الأيدي وأن الصين ستتخذ ردودًا حاسمة وإجراءات مضادة قوية للدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها".

وعند سؤاله عن نوع الإجراءات التي يمكن أن يتخذها جيش التحرير الشعبي، أجاب المتحدث باسم الخارجية الصينية: "إذا واتتها الجرأة للذهاب، دعونا عندئذ ننتظر ونرى".

في السياق ذاته، أصدرت القيادة الشرقية للجيش الصيني الفيديو تحذيراً قوياً إلى الولايات المتحدة بعد وقت قصير من تأكيد زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي إلى تايوان.

ونشرت قيادة المنطقة العسكرية الصينية مقطع فيديو يعرض لقطات من التدريبات المختلفة والوحدات العسكرية، والاستعداد للقتال.

وتعتبر الصين زيارات المسؤولين الأمريكيين إلى تايوان إشارة تشجيع للمعسكر المؤيد للاستقلال في الجزيرة.

الجدير ذكره أن واشنطن لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها ملزمة بموجب القانون الأمريكي بتزويد الجزيرة بوسائل الدفاع عن نفسها.